ترجمة المهلب بن أحمد بن أبي صفرة أسيد بن عبد الله الأسدي

الإسلام > أعلام الإسلام > المهلب بن أحمد بن أبي صفرة أسيد بن عبد الله الأسدي

ترجمة المهلب بن أحمد بن أبي صفرة أسيد بن عبد الله الأسدي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الثالثة والعشرون من أعلام الإسلام. توفي المهلب بن أحمد بن أبي صفرة أسيد بن عبد الله الأسدي سنة 139 هـ.

« أخذ عن: أبي محمد الأصيلي، وفي الرحلة عن أبي الحسن القابسي، وأبي الحسن علي بن بندار القزويني، وأبي ذر الحافظ »الذهبي، سير أعلام النبلاء

بطاقة تعريف المهلب بن أحمد بن

الاسمالمهلب بن أحمد بن أبي صفرة أسيد بن عبد الله الأسدي
الطبقةالطبقة الثالثة والعشرون
الوفاةسنة 139 هـ
المصدرسير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٧ [طبقة ٢١، ٢٢، ٢٣])

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة المهلب بن أحمد بن عند الذهبي

٣٨٤

- المُهَلَّبُ بنُ أَحْمَدَ * بنِ أَبِي صُفْرَةَ أَسِيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ

الأَنْدَلُسِيُّ، المَرِيِيُّ ، مُصَنِّفُ (شَرْحِ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) .

وَكَانَ أَحَدَ الأَئِمَّةِ الفُصحَاء، الْمَوْصُوفين بِالذَّكَاء.

أَخذ عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِي، وَفِي الرّحلَة عَنْ أَبِي الحَسَنِ القَابِسِي، وَأَبِي الحَسن عَلِيِّ بنِ بُنْدَار القَزْوِيْنِيّ، وَأَبِي ذَرٍّ الحَافِظ.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَوصفَه بِقَوَّة الفهمِ وَبَرَاعَةِ الذِّهن .

وحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَابِد، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّد.

وَلِي قَضَاءَ المَرِيَّة.

تُوُفِّيَ: فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

وفاة المهلب بن أحمد بن

توفي المهلب بن أحمد بن سنة 139 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الثالثة والعشرون من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة المهلب بن أحمد بن من سير أعلام النبلاء

المصدر: سير أعلام النبلاء (الجزء ١٧ [طبقة ٢١، ٢٢، ٢٣])
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: الطبقة الثالثة والعشرون

أعلام آخرون من الطبقة الثالثة والعشرون في عصر المهلب بن أحمد بن

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الثالثة والعشرون.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 3 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 4.9 / 29.5
الإضاءة 25%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل