الإسلام > أعلام الإسلام > سالم بن محمد بن سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى
ترجمة سالم بن محمد بن سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي سالم بن محمد بن سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى سنة 698 هـ.
« القاضي، الرئيس، الزاهد، أمين الدين، أبو الغنائم التغلبي، الدمشقي الشافعي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | سالم بن محمد بن سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 698 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٥١٦- سالم بْن مُحَمَّد بْن سالم بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن محفوظ بْن صَصْرَى .
القاضي، الرئيس، الزَّاهد، أمين الدِّين، أبو الغنائم التّغْلبيّ، الدمشقيّ الشافعيّ.
صدر كبير، وكاتب خبير، ومحتشم نبيل، له عقل وافر، وفضل ظاهر، وجلالة وسُؤدُد، وأصالة محتد. وكان مَهيبا، تامّ الشكل، حَسَن الهيئة، على جانب وجهه شامة كبيرة حمراء جميلة.
وُلِدَ سنة أربع وأربعين وستمائة. وثنا عن مكي بْن علان. وسمع أيضا من: خطيب مردا، والرشيد العَطَّار، والرضى بْن البُرهان، وإبراهيم بْن خليل، وجماعة.
وُلّي نظر الخزانة، ونظر الديوان الكبير، وغير ذَلِكَ. ثُمَّ تنظف من ذَلِكَ كلّه، وحجّ إلى بيت اللَّه، وجاور عنده، ثُمَّ قَدِمَ دمشق فِي أوائل هذه السَّنَة، ولزِم منزله، وأقبل على شأنه حَتَّى تُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي بُكرة الجمعة الثامن والعشرين من ذي الحجة بداره. وكانت جنازته مشهودة. ودُفِن بتُربتهم بسفح قاسيون، وكثُر التأسُّف عليه. وكان رأسا فِي صناعة الدّيوان، مشكورا، موصوفا بالأمانة التّامة. طاهر اللسان، ظاهر الصّيانة والعدالة.
توفي سالم بن محمد بن سنة 698 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).