الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عتيق
ترجمة عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عتيق من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام.
« روى «صحيح البخاري» عن عيسى بن أبي ذر الهروي، وخطيب الموصل أبي الفضل الطوسي، والقاضي العلامة أبي سعيد بن أبي عصرون، والحافظ أبي القاسم خلف بن بشكوال الأندلسي، ومنوجهر بن تركانشاه، [()] يا خسر سابور لا نابتك نائبة »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عتيق |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٢١- عَبْد الرَّحْمَن بن مكّي بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي سَعِيد بن عتيق.
جمال الدّين، أَبُو القاسم، ابن الحاسب الطرابُلُسي، المغربيّ، ثمّ الإسكندرانيّ، السّبط.
وُلِد بالإسكندريّة سنة سبعين وخمسمائة، وسمع من جَدّه أَبِي طاهر السّلطيّ قطعة صالحة من مَروِياته ، وهو آخر من سَمِعَ منه.
وسمع من ابن موقا جزءا، ومن: بدر الخُدَاداذي، وعبد المجيد بن دليل، وأبي القاسم البوصِيري، وجماعة.
وأجاز له: جدّه، وشُهْده الكاتبة، وعبد الحقّ اليوسُفي، والمبارك بن عليّ بن الطّبّاخ، وأبو الْحَسَن عليّ بن حُمَيد بن عمار.
روى «صحيح الْبُخَارِيّ» عن عيسى بن أَبِي ذَر الهَرَوي، وخطيب المَوْصِل أَبِي الفضل الطّوسيّ، والقاضي العلّامة أَبِي سَعِيد بن أَبِي عَصرُون، والحافظ أَبِي القاسم خَلَف بن بشكوال الأندلسيّ، ومنوجهر بن تركانشاه،
[()]
يا خسر سابور لا نابتك نائبة ... ولا عداك من الوسميّ هاطله
لا زلت في سعد، لا زلت في دعة ... لا باد ربعك واحضرّت منازله
(تاريخ إربل ١/ ٣٨٨) .
وله:
أخيّ لولا اشتياقي لم أزرك فإن ... تبعد فما دنوّي منك إرباح
أبدي الجميل تكافيني بمخزنة ... كأنّي طائر كافاه تمساح
(تاريخ إربل ١/ ٣٨٩) .
انظر عن (عبد الرحمن بن مكي) في: تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ١٩٣، وصلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني، ج ٢/ ورقة ٤، ٥ والمعين في طبقات المحدّثين ٢٠٦ رقم ٢١٧٠، ودول الإسلام ٢/ ١٥٧، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٢، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٥٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٧٨، ٢٧٩ رقم ١٨٧، والعبر ٥/ ٣٠٨، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣١، وحسن المحاضرة ١/ ٣٧٩ رقم ٧٦، وشذرات الذهب ٥/ ٢٥٣، ٢٥٤، وذيل التقييد للفاسي ٢/ ١٠١، ١٠٢ رقم ١٢٣٤، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٣٨٩، والوافي بالوفيات ١٨/ ٢٨٦ رقم ٣٣٩.
سمع عليه كتاب «فتوح الشام» لأبي إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي، أنا به ابن رمح، وكتاب «الناسخ والمنسوخ» لأبي داود السجستاني، أنا أبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي.
وَعَبْد اللَّه بن بَرِّي، وعَليِّ بن هبة الله الكامليّ، وطائفة سواهم.
وتفرّد فِي زمانه، ورحل إليه الطّلبة.
وروى الكثير. ورحل هُوَ فِي آخر عُمره إلى القاهرة فبثّ بها حديثه، وبها مات.
روى عَنْهُ أئمّة وحفّاظ منهم: زكيّ الدّين المُنْذِري، وشَرَفُ الدّين الدْمياطي، وقاضي القُضاة تقيّ الدّين القُشَيري، وتقيّ الدّين عُبَيْد الإسْعِرْدي، وضياء الدّين عيسى السّبتيّ، وشَرَفُ الدّين حَسَن بن عليّ اللّخميّ، وضياء الدّين جَعْفَر بن عَبْد الرحيم الحُسَيْني، وجلال الدّين عَبْد الله بن هشام، ومَنْكُبَرْس العزيزيّ نائب غزّة، والكمال أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرحيم بن عَبْد المحسن الحنبليّ، ومثقال الأشرفيّ، والركْن عُمَر بن مُحَمَّد العُتْبي، وأبو بَكْر بن عَبْد البادي الصّعيديّ، والأديب عَبْد المحسن بن هبة الله الفُوي، وعبد المعطي ابن الباشق، وناصر الدّين مُحَمَّد بن عطاء الله بن الخطيب، وفخر الدِّين عليّ بن عَبْد الرَّحْمَن النّابلسيّ، وأخوه شهاب الدّين أَحْمَد العابر، والعماد مُحَمَّد بن يعقوب بن الجرائديّ، والشّهاب أَحْمَد بن أَبِي بَكْر القرافيّ، والنور عليّ بن مُحَمَّد بن شخيان، والتّاج مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سليم الوزير، والفخر أَحْمَد بن إِسْمَاعِيل بن الحباب، والعماد مُحَمَّد بن عليّ بن القسطلانيّ، وولده مُحَمَّد، وناصر الدّين مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الدّماغ، وناصر الدّين مُحَمَّد بن عُمَر بن ظافر الْبَصْرِيّ، ونور الدّين عليّ بن عَبْد العظيم الرّسّيّ الشّريف، ونور الدّين عليّ بن عُمَر الواني.
وخرّج له المحدّث أَبُو المظفّر منصور بن سُلَيم «مشيخة» فِي أربعة أجزاء.
وكان شيخا ناقص الفضيلة، لا بأس فِيهِ.
تُوُفي فِي ليلة رابع شوّال بدار الشَّيْخ أَبِي الْعَبَّاس بن القسطلانيّ بالفُسطاط. وكان نازلا عندهم.
وقد سمعنا أيضا بإجازته من جماعةٍ منهم: خطيب حماة مُعين الدّين أَبُو بَكْر بن المُغَيزِل، والنّجم محمود بن النمَيْري، وستّ القُضاة بِنْت مُحَمَّد
النمَيرية، والعماد مُحَمَّد بن البالِسي، وغيرهم.
وانفردت عَنْهُ بِنْت الكمال بإجازته لمّا مات ابن الرضيّ، وابن عنتر سنة ثمانٍ وثلاثين.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).