الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش
ترجمة عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش سنة 676 هـ.
« الإمام المقرئ، المجود، الزاهد، القدوة، مجد الدين، أبو أحمد الحنبلي، البغدادي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 676 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٢٩٦- عَبْد الصّمد بْن أَحْمَد بْن عَبْد القادر بْن أبي الجيش.
الإِمَام الْمُقْرِئ، المجوِّد، الزّاهد، القُدوة، مجدُ الدّين، أبو أَحْمَد الحنبليّ، الْبَغْدَادِيّ.
سمع من مُحَمَّد بْن ... شيخ قديم، وعبد الْعَزِيز بْن أَحْمَد بْن النّاقد، وأحمد بْن صرْما، والفتح بْن عَبْد السّلام، وجماعة.
وقرأ القرآن والفِقْه، ولم يمعن فِيهِ. وأجاز له أبو الفرج بْن الجوزيّ، وجماعة.
وقرأ القراءات السَّبْع على الفخر الْمَوْصِلِيّ، وجماعة.
وسمع «الشّاطبيّة» من أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عُمَر القُرْطُبيّ الْمُقْرِئ.
وسمع الكُتُب الكبار فِي القراءات، واعتنى بها عناية كلّيّة، وانتهت إليه مشيخة بغداد فِي الإقراء.
قرأ عليه القراءات: تقيّ الدّين أبو بَكْر الْجَزَريّ المقصّاتيّ، وابن خروف الحنبليّ، وأبو الْعَبَّاس أَحْمَد الْمَوْصِلِيّ الحنبليّ، وجماعة.
وروى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والشّيخ إِبْرَاهِيم الرّقّيّ الزّاهد، وأبو سعد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي صالح الجيليّ، وجماعة.
[()]
لنا من كفّه سكر يخمر ... ومن ترسانه (؟) سكر يشهد
وكنت عرفت وجدك بالبوادي ... وما تخفيه من شوق ووجد
انظر عن (عبد الصمد بن أحمد) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٦٧ أ، والحوادث الجامعة ١٩٠، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١٥ رقم ٢٢٤١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٤، ودول الإسلام ٢/ ١٧٨، والعبر ٥/ ٣١١، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٦٥- ٦٦٧ رقم ٦٣٥، والوافي بالوفيات ١٨/ ٤٤٣ رقم ٤٦٢، ومنتخب المختار، رقم ٨٦، والذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٩٠- ٢٩٤، رقم ٤٠٥، وغاية النهاية ١/ ٣٨٧، ٣٨٨، ونهاية الغاية، ورقة ٩٦، وبغية الوعاة ٢/ ٩٦، وشذرات الذهب ٥/ ٣٥٣، ومختصر الذيل على طبقات الحنابلة ٨٠، والمنهج الأحمد ٩٤، والمقصد الأرشد، رقم ٦٠٥، والدرّ المنضد ١/ ٤١٧، ٤١٨ رقم ١١٢١.
بياض في الأصل.
وكانت له حلقة كبيرة، تخرّج به جماعةٌ في القرآن والخير والفقر والتّصوُّف والسُّنّة.
قرأت بخطّ السّيف ابن المجد قَالَ: كنت ببغداد وقد بنى الخليفة المستنصر مسجدا كبيرا وزخرفه واعتنى به، وجعل به من يتلقّن ويُسمع الحديث، فامتدّت الأعناق إليه، فاستدعى الوزير ابن النّاقد جماعة من القرّاء، وكان هناك بعض الحنابلة، فقال: تنقل عن مذهبك وتكون إماما، فأجاب.
وأمّا صاحبنا عَبْد الصّمد بْن أَحْمَد فقال له ذلك، فقال: لا أنتقل عن مذهبي.
فَقِيل: أليس مذهب الشّافعيّ حَسَنًا؟ فقال: بلى، ولكنّ مذهبي ما علمت به عَيْبًا لأتركه لأجله. فبلغ الخليفة ذلك، فاستحسن قوله وقال: هُوَ يكون إمامه دونهم .
وعُرِضت عليه العدالة، والنّاس هناك يتنافسون فيها جدّا، فأباها.
قلت: وحدَّثني المقصّاتيّ أنّ الشَّيْخ عَبْد الصّمد حدَّثه أنّه باع مقيارا بسبعة دنانير، وأعطاها لشيخه الفخر الْمَوْصِلِيّ حَتَّى طوّل روحه، وأسمعه كتابا فِي القراءات لمكيّ «التّبصرة» أو غيره.
وحدَّثني أنّه قَالَ: عرضتُ «الشّاطبيّة» على القُرْطُبيّ، ثُمَّ قلعتُ فرجيَّةً عليَّ، ووضعتها على أكتافه، فنظر فيها وقال: هَذِهِ لي أَنَا؟ فقلت: نعم.
وحدَّثني أنّ الشَّيْخ عَبْد الصّمد قَالَ: اعمل لي مِقَصًّا. فعملته وأتيت به، فَمَا أخذه حَتَّى أعطاني ثمنه وأكثر من ثمنه.
قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الزَّاهِدِ: أنا عَبْدُ الصَّمَدِ، أنا عبد العزيز بن النّاقد، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أنا جَابِرُ بْنُ ياسين، أنا عمر بن إبراهيم، ثنا
البغويّ، ثنا هدبة، نا همّام: سمعت عطا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «يُمْسِكُ الْمُعْتَمِرُ عَنِ التَّلْبِيَةِ حِينَ يَفْتَتِحُ الطَّوَافَ» .
تُوُفِّيَ فِي سابع عشر ربيع الأوّل، ومولده فِي أوّل سنة ثلاثٍ وتسعين .
توفي عبد الصمد بن أحمد سنة 676 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).