الإسلام > أعلام الإسلام > عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن شيخ الإسلام، وبقية الأئمة الأعلام، أبو محمد السلمي، الدمشقي، الشافعي
ترجمة عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن شيخ الإسلام، وبقية الأئمة الأعلام، أبو محمد السلمي، الدمشقي، الشافعي من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن شيخ الإسلام، وبقية الأئمة الأعلام، أبو محمد السلمي، الدمشقي، الشافعي سنة 660 هـ.
« روى عنه: شيوخنا العلامة أبو الفتح ابن دقيق العيد، وأبو محمد الدمياطي، وأبو الحسين اليونيني، وأبو العباس أحمد بن فرح، والقاضي جمال الدين محمد المالكي، وأبو موسى الدويداري، وأبو عبد الله بن بهرام الشافعي، والمصريون »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن شيخ الإسلام، وبقية الأئمة الأعلام، أبو محمد السلمي، الدمشقي، الشافعي |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 660 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٥٣٤- عَبْد العزيز بْن عَبْد السلام بْن أبي القاسم بْن الحَسَن شيخ الإسلام، وبقيةُ الأئمّة الأعلام، أبو محمد السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الشافعيّ.
وُلِد سنة سبْعٍ أوْ ثمانٍ وسبعين وخمسمائة.
وحضر: أبا الحُسَيْن أحمد بْن حمزة بْن الموازينيّ، والخُشُوعيّ.
وسمع: عَبْد اللّطيف بْن إسماعيل الصّوفيّ، والقاسم بن عليّ بن
عساكر، وعمر بْن طَبَرْزَد، وحنْبل المكبر. وأبا القاسم عَبْد الصمد بْن الحَرَسْتاني، وغيره.
وخرّج لَهُ شيخنا الدّمياطيّ أربعين حديثا عوالي.
روى عنه: شيوخنا العلّامة أبو الفتح ابن دقيق العيد، وأبو محمد الدّمياطيّ، وأبو الحُسَيْن اليُونيني، وأبو العبّاس أحمد بْن فرح، والقاضي جمال الدّين محمد المالكيّ، وأبو موسى الدُّويْداري، وأبو عَبْد الله بْن بهرام الشّافعيّ، والمصريون.
وتفقه عَلَى الإمام فخر الدّين بْن عساكر، وقرأ الأصول والعربية. ودرّس وأفتى وصنف، وبرع فِي المُذْهب، وبلغ رتبة الاجتهاد. وقصده الطلبة من البلاد.
وانتهت إِليْهِ معرفة المُذْهب ودقائقه، وتخرج بِهِ أئمّة.
وله التّصانيف المفيدة، والفتاوي السديدة. وكان إماما، ناسكا، ورِعًا، عابدا، أمّارا بالمعروف، نهاء عَن المنكر، لَا يخاف فِي الله لومة لائم.
ذكره الشريف عزَّ الدّين، فقال: حدَّث، ودرس، وأفتى، وصنف.
وتولى الحُكم بمصر مدة والخطابة بجامعها العتيق. وكان علم عصره فِي العِلْم، جامعا لفُنُون متعددة، عارِفًا بالأصول والفروع والعربية، مُضافًا إلى ما جُبل عليه من ترك التكلّف، مَعَ الصلابة فِي الدين .
وشُهرتُه تُغني عَن الأطناب فِي وصفه.
قلت: وولي خطابة دمشق بعد الدّولعيّ. فلمّا تسلطن الصالح إسماعيل وأعطى الفِرَنْجَ الشقيف وصَفَدَ نال منه ابنُ عَبْد السلام عَلَى المِنْبَر، وترك الدّعاء لَهُ، فعزله الصالح وحبسه، ثُمَّ أطلقه، فنزح إلى مصر، فلما قدِمها تلقّاه الصالح نجمُ الدّين أيّوب وبالغ في احترامه إلى الغاية.
واتفق موتُ قاضي القضاة شرف الدّين ابن عين الدّولة، فولي قاضي
القُضاة بدر الدّين السنجاريّ، وولي قضاء مصر نفسها والوجه القِبلي للشيخ عزَّ الدّين، مَعَ خطابة جامع مصر.
ثُمَّ إنّ بعض غلمان وزير الصالح المولى مُعِين الدّين ابن الشَّيْخ بنى بنيانا عَلَى سطح مسجد مصر، وجعل فيه طَبْلَ خاناه مُعِين الدّين، فأنكر الشَّيْخ عزَّ الدّين ذَلِكَ، ومضى بجماعته وهدم البناء. وعَلَم أنّ السُّلطان والوزير يغضب من ذَلِكَ، فأشهد عَلَيْهِ بإسقاط عدالة الوزير، وعزل نفسه عَن القضاء، فعظُم ذَلِكَ عَلَى السُّلطان.
وقيل لَهُ: أعزله عَن الخطابة وإلّا شنع عَلَى المِنْبر كما فعل بدمشق.
فعزله فأقام فِي بيته يشغل النّاس.
وكانت عند الأمير حسام الدّين بْن أَبِي عليّ شهادة تتعلّق بالسُّلطان فجاء لأدائها عنده، فنفذ يَقُولُ للسلطان: هذا ما أقبلُ شهادته. فتأخرت القضية، ثُمَّ أثْبِتَت عَلَى بدر الدّين السنجاريّ.
وله من هذا الجنس أفعالٌ محمودة.
وقد رحل إلى بغداد سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وأقام بها أشهرا.
وذكر عَبْد المُلْك بْن عساكر فِي جزء، ومن خطّه نقلتُ، أنّ الشَّيْخ عزَّ الدّين لما وُلّي خطابة دمشق فرح بِهِ المسلمون، إذ لم يصعد هذا المنبر من مدةٍ مديدةٍ مثله فِي عِلْمه وفقهه. كَانَ لَا يخاف فِي الله لومة لائم لقوّة نفسه وشدّة تقواه، فأمات من البِدَع ما أمكنه، وغير ما ابتدعه الخُطباء وهو لبس الطيلسان للخطبة والضرب بالسّيف ثلاث مرّات. فإذا قعد لم يؤذن إلا إنسان واحد.
وترك الثناء ولزِم الدّعاء.
وكانوا يقيمون للمغرب عند فراغ الأذان، فأمرهم أن يلبثوا حتى يفرغ الأذان فِي سائر المساجد.
وكانوا دُبُر الصَّلَاةُ يقولون: «إنّ الله وملائكته» فأمرهم أن يقولوا: «لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ» . للحديث.
وقد أرسل، لما مرض، إِليْهِ السُّلطان الملكُ الظاهر يَقُولُ لَهُ: عين.
مناصِبَك لمن تريد من أولادك. فقال: ما فيهم مَن يَصْلُح. وهذه المدرسة الصالحية تصلُح للقاضي تاج الدين، ففوضت إِليْهِ بعده.
قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين : كَانَ ﵀، مَعَ شدّته، فيه حُسْن محاضرة بالنوادر والأشعار، وكان يحضر السَّماع ويرقص ويتواجد.
مات ﵀ فِي عاشر جُمَادَى الأولى سنة ستين، وشهد جنازته المُلْك الظاهر والخلائق.
وقال أبو شامة : شيعه الخاصّ والعام، ونزل السُّلطان، وعُمِل عزاؤه فِي الخامس والعشرين من الشهر بجامع العقيبة، ﵀.
توفي عبد العزيز بن عبد سنة 660 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).