ترجمة أبو بكر بن يوسف بن أبي الفرج بن يوسف بن هلال

الإسلام > أعلام الإسلام > أبو بكر بن يوسف بن أبي الفرج بن يوسف بن هلال

ترجمة أبو بكر بن يوسف بن أبي الفرج بن يوسف بن هلال من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أبو بكر بن يوسف بن أبي الفرج بن يوسف بن هلال سنة 652 هـ.

« المحدث المقرئ، ناصح الدين الحراني، الحنبلي المعروف بابن الزراد »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف أبو بكر بن يوسف

الاسمأبو بكر بن يوسف بن أبي الفرج بن يوسف بن هلال
الطبقةمن توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 652 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المذهبالحنابلة

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة أبو بكر بن يوسف عند الذهبي

١٣٦- أَبُو بَكْر بن يوسف بن أَبِي الفَرَج بن يوسف بن هلال.

المحدّث المقرئ، ناصحُ الدّين الحرّانيّ، الحنبليّ المعروف بابن الزّرّاد.

وُلِدَ بحرّان سنة أربع عشرة وستّمائة تقديرا، وقرأ القراءات، وتفقّه.

وسمع بدمشق من: أَبِي عَمرو بن الصّلاح، وأبي الْحَسَن السّخاويّ، وبحلب من: ابن خليل، وابن رواحة، والطّبقة.

وأخذ القراءات عن: الشَّيْخ أَبِي عَبْد الله الفاسي، وغيره.

وكتب الكثير، وخطّه معروف، وكان ديّنا فاضلا.

روى عَنْهُ الدّمياطيّ فِي «مُعْجَمه»، وكان رفيقه فِي الطّلب.

تُوُفي بحلب فِي التّاسع والعشرين من جُمادى الأولى.

وفاة أبو بكر بن يوسف

توفي أبو بكر بن يوسف سنة 652 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة أبو بكر بن يوسف من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر أبو بكر بن يوسف

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 5 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 6.1 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل