الإسلام > أعلام الإسلام > علي بن عمر بن قزل بن جلدك
ترجمة علي بن عمر بن قزل بن جلدك من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي علي بن عمر بن قزل بن جلدك سنة 655 هـ.
« التركماني، الباروقي، الأمير سيف الدين المشد، الشاعر، صاحب الديوان المشهور »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | علي بن عمر بن قزل بن جلدك |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 655 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٢٩٥- عليّ بن عمر بن قزل بن جلدك.
التّركمانيّ، البارُوقي، الأمير سيف الدّين المُشَد، الشّاعر، صاحب الدّيوان المشهور.
وُلِد بمصر فِي سنة اثنتين وستّمائة، واشتغل فِي صِباه، وقال الشعْر الرّائق، وولي شدّ الدّواوين مدّة. وكان ظريفا، طيّب العِشرة، تامّ المروءة، وهو ابن أخي الأمير فخر الدّين عثمان أستاذ دار السُّلطان المُلْك الكامل، ونسيب الأمير جمال الدّين بْن يغمور.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والفخر إسماعيل بْن عساكر.
تُوُفّي فِي تاسع المحرَّم بدمشق.
قَالَ الدّمياطيّ: أنْشَدَنا سيف الدّين المُشد لنفسه:
أيا مَن حَسْنُه الأقصى ... ولكنْ قلبُه الصخْرَهُ
أما ترى المُشتاقَ ... يقضي بالمُنَى عُمَرَهُ
إذا ما زمزم الحادي ... رمى فِي قلبه جمرَه
وظبي مِنْ بني الأتراك ... فِي أخلاقه نفرَه
بدا فِي الدّرع مثل الرُّمْح ... فِي الأعطاف والسّمره
فيا للَّه مِنْ بدرٍ ... يروق الطّرف فِي البشره
أنشدني الفخر إسماعيل: أنْشَدَنا الأمير سيف الدّين المشدّ بالسّاحل لنفسه:
لعبتُ بالشّطرنج مَعَ أهْيَفٍ ... رَشَاقةُ الأغصان مِنْ قَدهِ
أحُلُّ عقدَ البَنْد مِنْ خصْره ... وألثُمُ الشّامات فِي خدهِ
وله:
ورُبَّ ساقٍ كالبدرِ طلْعتُهُ ... يحمل شمسا أفدِيه مِنْ ساق
[()] ١٦٢ (في وفيات سنة ٦٥٥ هـ.) و١٩٧ (في وفيات سنة ٦٥٦ هـ.)، وحسن المحاضرة ١/ ٣٢٧، وإيضاح المكنون ١/ ٤٩١، وهدية العارفين ١/ ٧١٠، ومعجم المؤلفين ٧/ ١٥٩، وتاريخ آداب اللغة العربية ٢/ ١٨، والأعلام ٤/ ٣١٥.
البيتان في فوات الوفيات ٣/ ٥٣ وفيه: «من خدّه»، ومثله في الوافي بالوفيات ٢١/ ٣٥٧، والنجوم الزاهرة ٧/ ٦٥.
شمرَ عَن ساقه غلائلَه ... فقلتُ: قصّر واكففْ عَن السّاقي
لمّا رآني قد فُتِنتُ بِهِ ... مِنْ فَرط وجدٍ وعِظَمِ أشواقِ
غنّي وكأسُ المُدام فِي يدهِ ... قامت حروبُ الهَوى عَلَى ساقِ
وله:
وكأنّما الفانوسِ فِي غَسَق الدجَى ... صبّ بَرَاهُ سقْمه وسُهادُه
حنّت أضالِعُه، ورَق أديمُه ... وجَرَت مدامعُه، وذاب فؤادهُ
وله:
وفت دموعي، وخانني جِلْدي ... ما كَانَ هذا الحساب فِي خَلَدي
للَّه أيدي النّوى وَمَا صَنَعَتْ ... أجْرَتْ دموعي وأحرقَتْ كبِدي
يا مَن هُوَ النّور غاب عَنْ بَصَري ... ومن هو الرّوح فارقت جسدي
حتّى متى ذا الجفاء بلا سبب ... أما لهذا الدّلال من أمد؟
توفي علي بن عمر بن سنة 655 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).