ترجمة عبد الملك بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب

الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الملك بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب

ترجمة عبد الملك بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي عبد الملك بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب سنة 676 هـ.

« قال الشيخ قطب الدين : حدثني تاج الدين نوح ابن شيخ السلامية أن الأمير عز الدين أيدمر العلائي نائب صفد حدثه قال: كان الملك الظاهر مولعا بالنجوم، فأخبر أنه يموت في هذه السنة بالسم ملك »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف عبد الملك بن عيسى

الاسمعبد الملك بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب
الطبقةمن توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 676 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة عبد الملك بن عيسى عند الذهبي

٣٠١- عَبْد الملك بْن عِيسَى بْن أبي بَكْر بْن أيّوب.

الملك القاهر، بهاءُ الدّين بْن السّلطان الملك المعظّم.

وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين وستمائة.

وسمع من: ابن اللّتّي، وغيره. وحدَّث.

وكان حسن الأخلاق، سليم الصّدر، كثير التّواضع، يُعاني زيّ الأعراب فِي لباسه ومركبه و... .

وكان بطلا شجاعا من الفُرسان المعدودين.

قَالَ الشّيخ قطب الدّين : حدّثني تاج الدّين نوح ابن شيخ السّلاميَّة أنّ الأمير عزّ الدّين أيْدَمُر العلائيّ نائب صفد حدّثه قَالَ: كان الملك الظّاهر مُولَعًا بالنّجوم، فأُخبِر أنّه يموت فِي هَذِهِ السّنة بالسُّمّ ملك. فوجم لذلك، وكان عنده حَسَدٌ لمن يوصف بالشّجاعة، أو يُذكر بجميل. وأنّ الملك القاهر لمّا كان مع السّلطان فِي وقعة البُلُسْتَيْن فعل أفاعيلَ عجيبةُ، وبيّن يوم المَصَافّ، وتعجّب النّاس منه، فحسده. وكان حصل للسّلطان نوعُ ندمٍ على تورّطه في بلاد الرّوم، فحدّثه الملك القاهرة بما فِيهِ نوعٌ من الإنكار عليه، فأثّر أيضا عنده. فَلَمَّا عاد بَلَغَه أنّ النّاس يُثْنون على ما فعل الملك القاهر، فتخيّل فِي ذِهنه أنّه إذا سمّه كان هُوَ الَّذِي ذكره المنجّمون، فأحضره عنده يوم الخميس ثالث عشر المحرَّم لشُرْب القُمْز، وجعل السَّقْيَة فِي وُرَيْقة فِي جَيْبه. وكان للسّلطان ثلاث هنابات مختصّة به، كلّ هناب مع ساقٍ، فَمَنْ أكرمه السّلطان ناوله هنابا منها.

فاتّفق قيام القاهر ليبزل ، فجعل السّلطان ما فِي الوُرَيقة فِي الهناب، وأمسكه بيده، وجاء القاهر فناوله الهناب، فقبّل الأرض وشربه.

وقام السّلطان ليبزل فأخذ السّاقي الهناب من يد القاهر وملأه على العادة ووقف. وأتى السّلطان فتناول الهناب وشرِبه وهو لا يشعر أو نسي، فَلَمَّا شرب أفاق على نفسه، وعلم أنّه شرب من ذلك الهناب وفيه آثار من السُّمّ، فتخيّل وحصل له وَعَكٌ وتمرّض ومات.

وأمّا القاهر فمات من الغد.

ذكر العلّانيّ أنّه بَلَغَه ذلك من مطِّلِع على الأمور لا يشكّ فِي أخباره.

وقال شمس الدّين الْجَزَريّ : فِي منتصف محرَّم يوم السّبت مات القاهر فجأةً. كان راكبا يسوق الخيل، فاشتكى فؤاده، فأسرع إِلَى بيت أخته زَوْجَة الملك الزّاهر لقُربه، فأدركه الموت فِي باب الدّار.

وَفِي «تاريخ» المؤيَّد: اختُلِف فِي سبب موت الظّاهر، فَقِيل: انكسف القمر كلُّه، وتكلَّم النّاس أنّه لموت كبير، فأراد الظّاهر صَرْفَ ذلك عَنْهُ، فاستدعى القاهر وسمَّ له القُمز وسقاه، ثُمَّ نسي وشرب من ذلك الهناب، فحصل له حُمَّى محرقة.

وفاة عبد الملك بن عيسى

توفي عبد الملك بن عيسى سنة 676 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة عبد الملك بن عيسى من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر عبد الملك بن عيسى

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 4 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله