الإسلام > أعلام الإسلام > لاجين
ترجمة لاجين من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي لاجين سنة 662 هـ.
« توفي في المحرم، وخلف تركة عظيمة، ودفن بجوار الشيخ عبد الله البطائحي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | لاجين |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 662 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٧٨- لاجين .
الأمير، حسام الدّين، الجوكنْدار، العزيزيّ.
من كبار الأمراء بدمشق. كان فارسا شجاعا حازما، له في الحروب آثارٌ جميلة خصوصا في وقعة حمص الكائنة في سنة تسعٍ وخمسين.
وكان مُحِبًّا للفُقَراء وأخلاقهم، كثير البِرّ بهم، يجمعهم على السّماعات التي يُضْرب بها المثل.
قال قُطْبُ الدّين : كان يَغْرَمُ على السّماع الواحد ثمانية آلاف دِرهم.
تُوُفّي في المحرَّم، وخلَّف ترِكةً عظيمة، ودُفِن بجوار الشّيخ عبد الله البطائحيّ. وقد ناهَزَ الخمسين وقيل إنّه سُقِي، وإنّ مملوكا له وَاطَأَ عليه. طلبني ليلة فحضرتُ السّماع بدارِه بالعُقيبة، فرأيت من الشُّموع الكبار الكافوري والأتوار الفضّة والمطعّمة ما يقصرُ عنه الوصف. ثمّ مدّ بعد المغرب سِماطًا نحو مائة زبديّة عادليّة، في الزَّبديّة خروفٌ صحيح رضعيّ، وقريب ثلاثمائة زبديّة، في كلّ زبديّة ثلاثة طيور دجاج، وغير ذلك من الأطعمة.
قال: وبعد العشاء شرعوا في الرَّقْص، فرقص بين الفقراء سالكا من
الأدب معهم ما لا مزيد عليه. فلمّا فرغت النَّوبة مدّ صحون الحلْواء والقطائف السُكَّريّة، فأكلوا بعضه، وأخذ عامّة ذلك الفقراء في خِرَقِهم.
ثمّ رقص هو وغلمانه والمشايخ، فلمّا فرغوا مدّ فواكه في غاية الكثرة والحُسن. وكان ذلك في آخر الشّتاء. وكان يدّخرها من كفربطنا وزبدين وغير ذلك، فإنّها كانت إقطاعه. ثمّ غنّوا ثالث نَوْبَة، ومدّ مكسّرات، فرفع الفقراء عامّة ذلك. وكان الماء بالثّلج والسُّكَّر والمِسك والمبَاخر بالنّدّ والعنبر طول اللّيل.
فلمّا كان وقت السَّحر أدخل الفقراء إلى حمّام ابن السَّرْهنك المجاور لداره، فدخل كثيرٌ من الجماعة، ولم أدخل أنا، فخدمهم بنفسه وغلمانه، وكسَا جماعة لمّا خرجوا ثيابا، وسقاهم السُّكَّر، ومدّ لهم طُطْماجًا ، وخلع على المغاني عدّة أقْبِيَة فاخرة.
وكان هذا السّماع في آخر سنة تسع وخمسين، واللّحم بسبعة دراهم، والغرارة بثلاثمائة درهم.
- -
توفي لاجين سنة 662 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).