الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن أبي بكر بن محمد
ترجمة محمد بن أبي بكر بن محمد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن أبي بكر بن محمد سنة 697 هـ.
« فرأيته رجلا عالما، متواضعا، مطرحا التكلف، صوفي الطريقة، سمعته أكبر من حقيقته »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن أبي بكر بن محمد |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 697 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٤٩٦- مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن محمد.
العَلامَة شمس الدِّين الفارسيّ، العجميّ، المعروف بالإيجيّ .
مولده سنة ٦٢٩. شيخ فاضل، متفنّن، عارف بالأصول والكلام والعقليات، موصوف بالذّكاء وحل المشكلات. حضرت حلقة إقرائه يَوْمًا مع شيخنا مجد الدِّين، وقرأ عليه هُوَ والخطيب جلال الدِّين وغير واحد. فرأيته رجلا عالما، متواضعا، مُطّرِحًا التكلُّف، صوفيّ الطريقة، سُمْعته أكبر من حقيقته. وبلغني أنّهم بالغوا فِي احترامه لما قَدِمَ الشَّام، وولي تدريس الغزالية. ثُمَّ ناب بها الشَّيْخ شمس الدِّين إمام الكلاسة، وسار إلى مصر فولي بها مشيخة الشيوخ وأشغل بها. ثُمَّ قَدِمَ دمشق ونزل بتُربة أمّ الصّالح. وهو ضعيف الرجلين من ألمٍ به.
تُوُفّي فِي ثالث رمضان ودُفِن بمقابر الصوفية من جنوبها إلى جانب الشَّيْخ شملة، وشهِدتُ جنازته وكانت حفِلة. وأظنّه مات فِي عَشْر السّبعين.
وقد قال مرة بحضرة محيي الدِّين ابن النّحاس: لم يكن أَحْمَد من المجتهدين. فغضبت الحنابلة، وعمل الشهاب محمود تلك الأبيات السائرة.
توفي محمد بن أبي بكر سنة 697 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).