ترجمة محمد بن شكران بن أبي السعادات بن معمر

الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن شكران بن أبي السعادات بن معمر

ترجمة محمد بن شكران بن أبي السعادات بن معمر من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن شكران بن أبي السعادات بن معمر سنة 667 هـ.

« وكان زاهدا عابدا، قانعا باليسير، ممدود السماط للواردين، رفيع المحل، كثير التواضع، فارغا عن نفسه »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف محمد بن شكران بن

الاسممحمد بن شكران بن أبي السعادات بن معمر
الطبقةمن توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 667 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة محمد بن شكران بن عند الذهبي

٢٤٦- محمد بن شُكران بن أبي السّعادات بن معمَّر.

القُدْوة، بقيّةُ السَّلَف، شيخ العراق، أبو الفقراء.

مات في تاسع شعبان سنة سبْع، فدُفن برباطه بناحية الخالص، وبُني عليه قُبّة عالية.

وكان زاهدا عابدا، قانعا باليسير، ممدود السِّماط للواردين، رفيع المحلّ، كثير التّواضع، فارغا عن نفسه. وله أتباعٌ كثيرون ومُحِبُّون.

وقيل: كان يجوع ولا يطلب شيئا من الفقراء، وهم ينسونه، وهو يصبر.

ولا مهم مرّة، فاعتذروا بكثرة الواردين.

قيل إنّ النّصير الطُّوسيّ زاره وقال: ما حدُّ الفقر؟ فقال: الّذي أعرفه أنّ زيق الفقْر ضيّق ما يدخله رأس كبير. ﵀.

وفاة محمد بن شكران بن

توفي محمد بن شكران بن سنة 667 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة محمد بن شكران بن من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر محمد بن شكران بن

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 2 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 4 / 29.5
الإضاءة 17%
البدر بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله