الإسلام > أعلام الإسلام > محمد بن مشكور
ترجمة محمد بن مشكور من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي محمد بن مشكور سنة 675 هـ.
« فذكر الشيخ قطب الدين أن ابن شداد نقل في «سيرة الملك الظاهر» أن الأمير أبا عبد الله كان ملكا مدبرا، عالي الهمة، شجاعا، سائسا، متحيلا على بلوغ مقاصده، مقتحما للأخطار، كريما، جوادا، ذا عزم بالعمارات واللذات، تزف إليه كل ليلة جارية »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | محمد بن مشكور |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 675 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٢٤٩- مُحَمَّد بْن مشكور .
شرف الدّين الْمصْرِيّ، ناظر الجيوش بالدّيار المصريّة، وصهر الوزير بهاء الدّين ابن حِنّا.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى عن خمس وستّين سنة ، ٢٥٠- مُحَمَّد بْن يحيى بْن عَبْد الواحد بن عمر بن يحيى.
[()] الأعيان ١٥٠ رقم ٢٤٤، وتاريخ الملك الظاهر ٢٠٨، ٢٠٩، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٨ وفيه: «عوض»، وكذا في: فوات الوفيات ٢/ ٥٤٦، وعيون التواريخ ٢١/ ١٢٠، ١٢١، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٧٢، والمثبت يتفق مع: النجوم الزاهرة ٧/ ٢٥٥، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٧٥، وشذرات الذهب ٥/ ٣٤٩.
مولده سنة تسع وستمائة.
وقال الصقاعي: كان متعيّنا من الأعيان بدمشق وصار له صورة في الدول، ومشيخة، وفيه ظرف وودّ وبشاشة ومكارمة. وأقام بالمزّة ببستانه مستمرا ويركب بعض الأوقات في التهاني والتعازي إلى أربابها باطنا وظاهرا. وقيل إنه يعرف غسل الآزورد فيكتسب منه نفقته.
انظر عن (محمد بن مشكور) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٥٩ أ، وتاريخ الملك الظاهر ٢١١، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٨، ٢٠٩.
ومولده في سنة عشر وستمائة. (المقتفي) وسنة ست عشرة وستمائة. (تاريخ الملك الظاهر) وممّا يستدرك على المؤلّف﵀- في حرف الميم:
- محمد بن مؤمّل بن شجاع بن شاور السعدي، شرف الدين، وزير الدولة العزيزية المعروف بابن كامل، توفي يوم الأربعاء ثاني عشر شهر رمضان المعظم. (تاريخ الملك الظاهر ٢١٣) .
انظر عن (محمد بن يحيى) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٦٣ أ، ب، وتاريخ الملك الظاهر ١٨٨- ٢٠٠، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٩- ٢١٢، ودول الإسلام ٢/ ١٧٦، والعبر ٥/ ٣٠٦، ومرآة الجنان ٤/ ٢٧٤، ١٧٥، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٦٣٤، ٦٣٥، وعقد الجمان (٢) ١٧٣، والوافي بالوفيات ٢١/ ٢٠٢- ٢٠٤، رقم ٢٢٦٤، وشذرات الذهب ٥/ ٣٤٩.
الأمير أبو عَبْد الله ابن الأمير أبي زكريّا الهَنْتانيّ، البربريّ، الموحّديّ، صاحب تونُس، وأجَلُّ ملوك المغرب فِي زمانه.
كان جَدّه الشَّيْخ عُمَر الهنتانيّ من العَشَرة خواصّ ابن تومرت. وولي أبو زكريّا المُلْك مُدّةً، ومات فِي سنة سبْعٍ وأربعين وستّمائة. وكان قد عهد إِلَى ولده أبي عَبْد الله هَذَا. فذكر الشَّيْخ قُطْبُ الدّين أنّ ابن شدّاد نقل فِي «سيرة الملك الظّاهر» أنّ الأمير أَبَا عَبْد الله كان ملكا مدبّرا، عالي الهمّة، شجاعا، سائسا، متحيّلا على بلوغ مقاصده، مقتحما للأخطار، كريما، جوادا، ذا عزْمٍ بالعمارات واللّذّات، تُزَفّ إليه كلّ ليلة جارية.
وكان وليّ عهد أَبِيهِ، واتّفق موت أَبِيهِ وهو غائب عن تونس، يعني أَبَا عَبْد الله، فساق إليها على بغْلٍ فِي خمسة أيّام، ومات البغل، وأسرع خوفا من عمَّيْه، ثُمَّ لمّا تمكّن قُتِلَ عمّيه، وأنفق فِي العرب الأموال واستخدمهم، وأباد جماعة من الخوارج عليه، وظفر بجماعةٍ من أعيانهم وسجنهم، ثُمَّ أهلكهم ببناء قُبّةٍ عمل أساسَها من ملح، وحبسهم بها، ثُمَّ أرسل الماء على أساسها، فانردمت عليهم.
وكانت أسلحة الجيش كلّها فِي خزائنه، فإذا وقع أمرٌ أخرجها وفرّقها عليهم، وَإِذَا فرغ الحرب أعادها إِلَى الخزائن. ولم يكن لجُنْده إقطاع، بل يجمع ارتفاع البلاد، فيأخذ لنفسه الرّبع والثّمن، وينفق ما بقي فيهم في كلّ عام أربع نفقات.
تُوُفِّيَ فِي أواخر هذه السّنة ، وهو في عَشْر السّتّين، وتملّك بعده ابنه أبو زكريّا يحيى.
وكتب إِلَيَّ أبو حيّان، وحدَّثني عَنْهُ أبو الصّفا الصّفديّ أنّ المستنصر باللَّه
كان شجاعا هُمامًا، سائسا، عالما بفنون، جميل الصّورة، استدعى العلماء ووصلهم. وكان يُقْدِم على قتل الأسد. وله حظٌّ من الأدب. يميل فِي الفِقْه إِلَى طريقة أَهْل الحديث.
قلت: روى عَنْهُ الخطيب أَبُو بَكْر بْن سيّد النّاس.
توفي محمد بن مشكور سنة 675 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).