الإسلام > أمثال > هم في أمر لا ينادي وليده
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «هم في أمر لا ينادي وليده» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل هم في أمر لا ينادي وليده
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
هُم في أَمْرٍ لاَ يُنَادَي وَلِيدُهُ قَالَ أبو عبيد: معناه أمر عظيم لاَ ينادي فيه الصغار، وإنما يُدْعَى فيه الكهول والكبار وقَالَ الفراء: هذه لفظه تستعملها العرب إذا أرادت الغاية في الخير والشر.
وأنشد فيه الأَصمعي: فأقْصَرْتُ عَنْ ذِكْرِ الغَوَانِي بِتَوْبَةٍ ...
إلَى الله مِنِّى لاَ يُنَادَي وَلِيدُهَا وقَالَ آخر: ومنهن فسق لاَ يُنَادَى وَليدُهُ وينشد: لَقَدْ شَرْعَتْ كَفَّا يَزِيدَ بنْ مزْيَدٍ ...
شَرَائِعَ جُودٍ لاَ يُنَادَي وَلِيدُها وقَالَ الكلاَبي: هذا مثل يقوله القوم إذا أخصبوا وكثرت أموالهم، فإذا أهوى الصبي إلى شيء ليأخذه لم يُنْهَ عن أخذه ولم يُصَحْ به؛ لكثرته عندهم، وقَالَ أصحاب المعاني أي ليس فيه وليد فيدعى، وأنشد: سَبَقْتُ صِيَاحَ فَرَارِيجهَا ...
وصَوْتَ نَوَاقِيسَ لمْ تُضْرَبِ أي لست ثمَّ نواقيسُ فتضرب ولكن هذا من أوقاتها.
هُم في أَمْرٍ لاَ يُنَادَي وَلِيدُهُ قَالَ أبو عبيد: معناه أمر عظيم لاَ ينادي فيه الصغار، وإنما يُدْعَى فيه الكهول والكبار وقَالَ الفراء: هذه لفظه تستعملها العرب إذا أرادت الغاية في الخير والشر. وأنشد فيه الأَصمعي: فأقْصَرْتُ عَنْ ذِكْرِ الغَوَانِي بِتَوْبَةٍ ... إلَى الله مِنِّى
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.