الركن الرابع: الصيغة أو اللفظ

الإسلام > النكاح والأسرة > أركان اللعان وشروطه > الركن الرابع: الصيغة أو اللفظ

آخر تحديث 09 أغسطس 2026 - 21:50

📖 17 دقيقة قراءة

الركن الرابع: الصيغة أو اللفظ - الأقوال والأدلة

الرُّكنُ الرَّابعُ: الصِّيغةُ أو اللَّفظُ:

الكَلامُ في هذا الرُّكنِ عن بَيانِ صِفةٍ اللِّعانِ والصيغةِ التي يَأتي بها:

صِفةُ اللِّعانِ:

الأصلُ في صِفةِ اللِّعانِ هو ما جاءَ في كِتابِ اللهِ ﷿ في قَولِه تَعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٦) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٧) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (٨) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٩)[النور: ٦ - ٩].

وحديثُ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرَأتَه عندَ النبيِّ بشَريكِ بنِ سَحماءَ، فقالَ النبيُّ : «البَيِّنةَ أو حَدٌّ في ظَهرِكَ»، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ إذا رَأى أحَدُنا على امرَأتِه رَجلًا يَنطلِقُ يَلتمِسُ البَيِّنةَ، فجعَلَ النبيُّ يَقولُ: «البَيِّنةَ وإلا حَدٌّ في ظَهرِكَ»، فقالَ هِلالٌ: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ إني لَصادِقٌ فلَيُنزِلَنَّ اللهُ ما يُبَرِّئُ ظَهرِي مِنْ الحَدِّ، فنزَلَ جِبريلُ وأنزَلَ عليه: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ [النور: ٦] فقَرأَ حتى بلَغَ: ﴿إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٩)[النور: ٩]، فانصَرفَ النبيُّ فأرسَلَ إليها فجاءَ هِلالٌ فشَهِدَ والنبيُّ يقولُ: «إنَّ اللهَ يَعلمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟» ثمَّ قامَتْ فشَهدَتْ، فلمَّا كانَتْ عندَ الخامِسةِ وَقَّفُوها وقالوا: إنها مُوجِبةٌ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فتَلكَّأَتْ ونكَصَتْ

حتى ظنَنَّا أنها تَرجِعُ، ثمَّ قالَتْ: لا أَفضَحُ قَومِي سائرَ اليومِ، فمَضَتْ، فقالَ النبيُّ : «أَبصِرُوها، فإنْ جاءَتْ به أَكحَلَ العَينَينِ سابِغَ الإليتَينِ خَدلَّجَ الساقَينِ فهو لشَريكِ بنِ سَحماءَ»، فجاءَتْ بهِ كذلكَ، فقالَ النبيُّ : «لَولا ما مَضى مِنْ كِتابِ اللهِ لَكانَ لي ولَها شَأنٌ» (١).

وفي رِوايةِ عِكرمةَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: جاءَ هِلالُ بنُ أُميَّةَ -وهو أحَدُ الثلاثةِ الذينَ تابَ اللهُ عَليهم- فجاءَ مِنْ أرضِهِ عَشيًّا فوجَدَ عندَ أهلِهِ رَجلًا، فرَأى بعَينِه وسَمعَ بأذُنِه فلمْ يُهِجْه حتى أصبَحَ، ثمَّ غَدَا على رَسولِ اللهِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ إني جِئتُ أهلِي عِشاءً فوجَدْتُ عِندهُم رَجلًا فرَأيتُ بعَينَيَّ وسَمِعتُ بأُذنَيَّ، فكَرهَ رَسولُ اللهِ ما جاءَ بهِ واشتَدَّ عليه فنزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ﴾ [النور: ٦] الآيتَينِ كلتَيهِما، فسُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ فقالَ: «أَبشِرْ يا هِلالُ قد جعَلَ اللهُ ﷿ لكَ فَرجًا ومَخرجًا»، قالَ هِلالٌ: قد كُنْتُ أرجو ذلكَ مِنْ رَبِّي، فقالَ رسولُ اللهِ : «أَرسِلُوا إليها»، فجاءَتْ، فتَلا عَليهما رَسولُ اللهِ وذكَّرَهُما وأخبَرَهُما أنَّ عَذابَ الآخِرةِ أشَدُّ مِنْ عَذابِ الدُّنيا، فقالَ هِلالٌ: واللهِ لقدْ صَدَقتُ عَليها، فقالَتْ: قد كذَبَ، فقالَ رَسولُ اللهِ : «لاعِنُوا بينَهُما»، فقيلَ لهِلالٍ: اشهَدْ، فشَهدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنه لَمِن الصادقِينَ، فلمَّا كانَتِ

(١) رواه البخاري (٤٤٧٠).

الخامِسةُ قيلَ لهُ: يا هِلالُ اتَّقِ اللهَ فإنَّ عَذابَ الدُّنيا أهوَنُ مِنْ عَذابِ الآخِرةِ وإنَّ هذهِ المُوجِبةُ التي تُوجِبُ عليكَ العَذابَ، فقالَ: واللهِ لا يُعذِّبُني اللهُ عَليها كما لم يَجلدْني عَليها، فشَهدَ الخامِسةَ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إنْ كانَ مِنْ الكاذبِينَ، ثمَّ قيلَ لها: اشهَدِي، فشَهدَتْ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنه لَمِن الكاذبِينَ، فلمَّا كانَتِ الخامِسةُ قيلَ لها: اتَّقي اللهَ فإنَّ عَذابَ الدُّنيا أهوَنُ مِنْ عَذابِ الآخِرةِ وإنَّ هذهِ المُوجِبةُ التي تُوجِبُ عليكِ العَذابَ، فتَلكَّأتْ ساعَةً ثمَّ قالَتْ: واللهِ لا أَفضَحُ قَومي، فشَهدَتِ الخامِسةَ أنَّ غضَبَ اللهِ عَليها إنْ كانَ مِنْ الصادقِينَ، ففرَّقَ رَسولُ اللهِ بينَهُما، وقَضَى أنْ لا يُدْعى ولَدُها لأبٍ ولا تُرمَى ولا يُرمَى ولَدُها، ومَن رَماها أو رَمَى ولَدَها فعليهِ الحَدُّ، وقَضَى أنْ لا بَيتَ لها عليه ولا قُوتَ مِنْ أجْلِ أنهُما يَتفرَّقانِ مِنْ غَيرِ طَلاقٍ ولا مُتوفَّى عنها، وقالَ: «إنْ جاءَتْ بهِ أُصَيهِبَ أُرَيصِحَ أُثيبِجَ حَمْشَ الساقَينِ فهو لهِلالٍ، وإنْ جاءَتْ بهِ أَوْرَقَ جَعدًا جُمالِيًّا خَدلَّجَ الساقَينِ سابِغَ الإليتَينِ فهو للذي رُميَتْ به»، فجاءَتْ بهِ أورَقَ جَعدًا جُمالِيًّا خَدلَّجَ الساقَينِ سابِغَ الإليتَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ : «لولا الأيمانُ لَكانَ لي ولها شَأنٌ»، قالَ عِكرمةُ: فكانَ بعدَ ذلكَ أمِيرًا على مِصرٍ وما يُدعَى لأبٍ (١).

(١) رواه أبو داود (٢٢٥٦).

إلا أنَّ العُلماءَ عندَهم بَعضُ الخِلافِ في هذهِ الصِّيغةِ، وكلُّه خِلافٌ مُتقارِبٌ، وبَيانُه فيما يلي:

صِفةُ اللِّعانِ عندَ الحَنفيةِ: ما ذُكرَ في كِتابِ اللهِ تَعالى، وهو أنْ يَبتدئَ القاضي بالزوجِ، فيَشهدُ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ، فيَقولُ في كلِّ مرَّةٍ: «أشهَدُ باللَّهِ أني لَمِن الصادقِينَ فيما رَميتُها به مِنْ الزِّنا»، ويَقولُ في الخامِسةِ: «لَعنةُ اللهِ عليه إنْ كانَ مِنْ الكاذبِينَ فيما رَمَيتُكِ به مِنْ الزنا»، وإنْ كانَ القَذفُ بوَلدٍ يَقولُ: «فيما رَمَيتُكِ به مِنْ نَفيِ الولَدِ»، وإنْ كانَ بهما يقولُ: «فيما رَميتُكِ به مِنْ الزنا ومِن نفيِ الوَلدِ»، ويُشيرُ إليها في جَميعِ ذلك؛ لزَوالِ الاحتِمالِ؛ لأنه قدْ يَقصدُ غيرَها بذلكَ.

ثمَّ تَشهدُ المَرأةُ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ، تَقولُ في كُلِّ مَرَّةٍ: «أشهَدُ باللَّهِ أنه لَمِن الكاذِبينَ فيما رَمَاني به مِنْ الزنا»، وتَقولُ في الخامِسةِ: «أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إنْ كانَ مِنْ الصادِقِينَ فيما رَمَاني به مِنْ الزنا»، وفي نَفيِ الوَلدِ تَذكرُه.

وإنما ذُكرَ الغَضَبُ في جانِبِها لأنَّ النساءَ يَستَعملنَ اللَّعنَ كثيرًا، فيكونُ ذِكرُ الغَضبِ أدعَى لهنَّ إلى الصِّدقِ.

ثمَّ اللَّعنُ يَتوقَّفُ على لَفظِ الشهادةِ، حتى لو قالَ: «أَحلِفُ باللَّهِ أني لَمِن الصادِقِينَ» أو قالَتْ هي ذلك لم يَصحَّ اللعانُ (١).

(١) «مختصر اختلاف العلماء» (٢/ ٥٠٣)، و «تحفة الفقهاء» (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، و «بدائع الصنائع» (٣/ ٢٣٧)، و «الهداية» (٢/ ٢٤)، و «تبيين الحقائق» (٢/ ١٧)، و «الاختيار» (٣/ ٢٠٧)، و «الجوهرة النيرة» (٤/ ٥٦١، ٥٦٢)، و «اللباب» (٢/ ١٣٦).

وصِفةُ اللِّعانِ عندَ المالِكيةِ: أنْ يقولَ في كُلِّ مرَّةٍ مِنْ الأربعِ: «أشهَدُ باللهِ لَرَأيتُها تَزني» إذا لاعَنَ لرُؤيةِ الزنا، أو: «أشهَدُ باللهِ ما هذا الحَملُ منِّي» إذا كانَ لِعانُه لنَفيِ الحَملِ، ثمَّ يَقولُ بعدَ الرابعةِ: «لَعنةُ اللهِ عليه إنْ كانَ مِنْ الكاذِبينَ».

وشَهدَتِ المَرأةُ لرَدِّ أيمانِه بأنْ تقولَ أربعًا: «أشهَدُ باللهِ ما رَآنِي أزنِي»، أو تَقولَ في رَدِّها لحَلِفِه في نَفيِ الحَملِ: «ما زَنَيتُ»، وتقولُ في الخامِسةِ: «غَضِبَ اللهُ عليها إنْ كانَ زَوجُها مِنْ الصادِقِينَ».

ووجَبَ شَرطُ لَفظِ «أشهَدُ» في حَقِّ الرجلِ والمَرأةِ و «اللَّعنُ» في حقِّ الرجلِ و «الغَضبُ» في حَقِّ المَرأةِ، فلا يُجزئُ غيرُها مِمَّا رادَفَها أو أبدَلَ اللَّعنَ بِالغَضَبِ أو عكسُه (١).

وصِفةُ اللِّعانِ عندَ الشافِعيةِ: أنْ يَقولَ الزوجُ أربَعَ مرَّاتٍ: «أشهَدُ باللهِ إني لَمِن الصادِقِينَ فيما رَمَيتُ به هذه -أي: زَوجَتَه- مِنْ الزنا» إذا كانَتْ حاضِرةً، فإنْ غابَتْ عن البَلدِ أو مَجلسِ اللعانِ سَمَّاها ورفَعَ نَسَبَها بما

(١) «المدونة الكبرى» (٦/ ١٠٥)، و «التمهيد» (٦/ ٢٠٣، ٢٠٤)، و «الاستذكار» (٦/ ٩٢، ٩٣)، و «الكافي ص (٢٨٨)، و «التاج والإكليل» (٣/ ١٦٤، ١٦٥)، و «الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي» (٣/ ٤٠٢، ٤٠٤)، و «تحبير المختصر» (٣/ ٣١٣، ٣١٤)، و «حاشية الصاوي على الشرح الصغير» (٦/ ١٥، ١٩).

يُميِّزُها عن غيرِها؛ دَفعًا للاشتِباهِ، ويَقولُ في الخامِسةِ: «أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إنْ كانَ مِنْ الكاذِبِينَ فيما رَماها به مِنْ الزنا».

وإنْ كانَ ثَمَّ وَلدٌ يَنفيهِ عنه يَذكرُه في كُلٍّ مِنْ الكَلِماتِ الخَمسِ؛ ليَنتفيَ عنه، ويَقولُ في كُلٍّ منها: «وإنَّ الوَلدَ الذي وَلدَتْه -إنْ كانَ غائبًا-، أو هذا الوَلدُ -إنْ كانَ حاضِرًا- مِنْ زِنًا وليسَ هو منِّي»؛ لأنَّ كلَّ مَرَّةٍ بمَنزلةِ شاهدٍ، فلو أغفَلَ ذِكرَ الوَلدِ في بَعضِ الكلماتِ احتاجَ إلى إعادةِ اللعانِ لنَفيِه.

ثمَّ تَقولُ هي: «أشهَدُ باللهِ إنه لَمِن الكاذِبِينَ فيما رَماني به مِنْ الزنا»، والخامِسة: «أنَّ غَضَبَ اللهِ عليَّ إنْ كانَ الزوجُ مِنْ الصادِقِينَ فيه»، وتُشيرُ إليهِ في الحُضورِ وتُميِّزُه في الغِيبةِ كما في جانبِه في الشَّهاداتِ الخَمسِ.

ولو أبدَلَ لَفظَ شَهادةٍ بحَلِفٍ ونحوِه، أو غَضَبٍ بلَعنٍ ونحوِه، أو عَكسُه، أو ذكَرَ الغَضبَ واللَّعنَ قبلَ تَمامِ الشهاداتِ؛ لم يَصحَّ في الأصَحِّ؛ لأنَّ المُراعَى هُنا اللَّفظُ ونَظمُ القُرآنِ (١).

وصِفةُ اللِّعانِ عندَ الحَنابلةِ: أنْ يَقولَ الزوجُ أربَعَ مرَّاتٍ: «أشهَدُ باللهِ إني لَمِن الصادِقِينَ فيما رَميتُها به مِنْ الزنا»، ويُشيرُ إليها إنْ كانَتْ حاضِرةً،

(١) «روضة الطالبين» (٥/ ٦٨٠، ٦٨١)، و «النجم الوهاج» (٨/ ١٠٣، ١٠٤)، و «مغني المحتاج» (٥/ ٦٧، ٦٨)، و «تحفة المحتاج» (٩/ ٧٢٦، ٧٢٩)، و «نهاية المحتاج» (٧/ ١٣٢، ١٣٤)، و «الديباج» (٣/ ٥٣٤، ٥٣٥).

التوسع في الدليل عند أئمة المذاهب

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · علاء الدين الكاساني · كتاب النكاح
فصل ركن النكاح

فَرْضٌ أَوْ وَاجِبٌ عَلَى سَبِيلِ الْكِفَايَةِ احْتَجَّ بِالْأَوَامِرِ الْوَارِدَةِ فِي بَابِ النِّكَاحِ وَالْأَمْرُ الْمُطْلَقُ لِلْفَرْضِيَّةِ وَالْوُجُوبِ قَطْعًا، وَالنِّكَاحُ لَا يَحْتَمِلُ ذَلِكَ عَلَى طَرِيقِ التَّعْيِينِ؛ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ آحَادِ النَّاسِ لَوْ تَرَكَهُ لَا يَأْثَمُ، فَيُحْمَلُ عَلَى الْفَرْضِيَّةِ وَالْوُجُوبِ عَلَى طَرِيقِ الْكِفَايَةِ، فَأَشْبَهَ الْجِهَادَ، وَصَلَاةَ الْجِنَازَةِ، وَرَدَّ السَّلَامِ.

المصدر والمرجع

المصدر: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة
المؤلف: ياسر بن أحمد بن بدر النجار
الصفحات: 531 - 536

ارجع إلى أركان اللعان وشروطه للاطلاع على جميع المسائل.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 5 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 39%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر