الإسلام > النكاح والأسرة > أركان اللعان وشروطه
مسائلُ فقهيةٌ في أركان اللعان وشروطه على المذاهبِ الأربعةِ (الحنفيِّ، والمالكيِّ، والشافعيِّ، والحنبليِّ)، من موسوعةِ الفقهِ الإسلاميِّ.
آخر تحديث 09 أغسطس 2026 - 21:50
📖 3 دقيقة قراءةأركانُ اللِّعانُ وشُروطُه:
أركانُ اللِّعانِ أربَعةٌ، وهيَ:
المُلاعِنُ، والمُلاعِنةُ، والسَّببُ، والصِّيغةُ.
الرُّكنُ الأولُ والثَّاني: المُلاعِنُ والمُلاعِنةُ:
يُشتَرطُ في المُلاعِنِ والمُلاعِنةِ حتى يَصحَّ لِعانُهما عدَّةُ شُروطٍ، بَعضُها ترجعُ إلَيهما، وبَعضُها يَختصُّ بها المُلاعِنُ، وبَعضُها المُلاعِنةُ.
الشَّرطُ الأولُ: أنْ يَكونَا زَوجَينِ:
اتَّفقَ الفُقهاءُ على أنه يُشترطُ لوُجوبِ اللِّعانِ أنْ يكونَ بينَ زَوجَينِ، فإنْ قذَفَ رَجلٌ أجنَبيٌّ امرَأةً فلا يَصحُّ اللِّعانُ ويَجبُ عليهِ الحَدُّ إنْ لم يَأتِ بأربَعةِ شُهداءَ أو تُقِرَّ بالزِّنا.
قالَ الإمامُ الكاسانِيُّ رحمة الله عليه: وأمَّا الذي يَرجعُ إلَيهما جَميعًا فهو أنْ يَكونَا زَوجَينِ … لأنَّ اللهَ تبارك وتعالى خَصَّ اللِّعانَ بالأزواجِ بقَولِه تَعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ﴾ [النور: ٦]، وأنه حُكمٌ ثبَتَ تَعبُّدًا غيرُ مَعقولِ المعنَى، فيُقتصَرُ على مَوردِ التعبُّدِ، وإنما وَردَ التعبُّدُ به في الأزواجِ فيَقتصِرُ عليهم (١).
(١) «بدائع الصنائع» (٣/ ٢٤١).
ارجع إلى النكاح والأسرة للاطلاع على جميع الأبواب.