" لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١١٥٣٧

الحديث رقم ١١٥٣٧ من كتاب «كتاب الغصب» في السنن الكبرى، تحت باب: باب التشديد في غصب الأراضي وتضمينها بالغصب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " لعن الله من لعن والده، لعن الله من ذبح…

" لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ الْخُسْرَوْجِرْدِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ سُرَيْجٍ وَأَبِي خَيْثَمَةَ

سند حديث: ١١٥٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١١٥٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، ثنا الصُّوفِيُّ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زُهَيْرٌ يَعْنِي أَبَا خَيْثَمَةَ، قَالَا: ثنا ⦗١٦٤⦘ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ، ثنا أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلِيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " لعن الله من لعن والده، لعن الله من ذبح…

سُئل علي رضي الله عنه: هل خَصَّكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ يعني هل اختصكم يا أهل البيت بشيء غير عامة الناس؟ لأنهم كانوا يظنون أن الرسول عليه السلام قد اختص آل بيته بشيء من علم أو وصية أو خبر عن شيء مستقبلي غير بقية الناس، فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، فنفى علي كون النبي عليه السلام قد خصهم، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، يعني إلا صحيفة كان يضعها في جِرابٍ يضع فيه سيفه، فأخرج صحيفة مكتوب فيها: لعن الله من ذبح لغير الله، والذبح لغير الله كأن لا يذكر اسم الله على الذبيحة، أو يُقرِّب قرابين للأولياء والقبور وما شابه ذلك، ولعن الله من سرق منار الأرض، أي حدودها بين المتجاورين في الأملاك، وسرقتها أخذ جزء منها ليس له، ولعن الله من لعن والده، إما مباشرةً أو بالتسبب في اللعن كأن يلعن الرجل أبا الرجل فيلعن الآخر أباه، قال تعالى: (فلا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما)، ولعن الله من آوى محدثًا، أي مَن أسكن عنده جانيًا وحماه من أن يُقتص منه، وضمه إليه، ودفع عنه عقاب جريمته.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الرد على الروافض فيما يدعونه من أن عليًّا رضي الله تعالى عنه عنده وصية من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمور كثيرة من أسرار العلم وقواعد الدين.
  • إباحة كتابة الأحكام وتقييدها.
  • جواز سؤال الإمام فيما يتعلق بخاصته مما فيه فائدة للسائل.
  • تحريم الذبح لغير الله عز وجل.
  • الوعيد الشديد لمن يسرق أجزاء الأرض وحدودها ويأخذ ما ليس له.
  • الزجر الشديد عن لعن الوالدين أو التسبب في لعنهما.
  • المُحدِث والمؤْوِي شريكان في الإثم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.4 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله