" لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ "

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٩٣٧

الحديث رقم ١٩٣٧ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الدعاء بين الأذان والإقامة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة "

" لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ "

سند حديث: ١٩٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ ثنا أَبُو…

١٩٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ ثنا أَبُو بَكْرٍ ثنا أَبُو دَاوُدَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أنبأ سُفْيَانُ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِي إِيَاسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة "

يبين الحديث الشريف أن من مواطن إجابة الدعاء الوقت الذي بين الأذان والإقامة، سواء كان في المسجد أو ليس فيه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرده الله تعالى، بل يقبله من فضله وكرمه.
  • استحباب الدعاء في هذا الوقت، واغتنام النفحة الإلهية والكرم الرباني.
  • لعل السبب في قبول الدعاء في هذا الوقت الفاضل، أن منتظر الصلاة في صلاة، فهو عند الله تعالى في صلاة، والدعاء في الصلاة لا يرد.
  • استحباب التقدم إلى المسجد؛ لتحصيل هذا الوقت والاجتهاد فيه.
  • قيدت الأحاديث إجابة الدعاء بأنه إذا كان بإثم أو قطيعة رحم، فهذا اعتداء في الدعاء، يأثم صاحبه، ولا يقبل دعاؤه.
  • قال ابن القيم : الدعاء من أقوى الأسباب، فليس شيء أنفع منه، فمتى ألهم العبد الدعاء، حصلت الإجابة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 15.7 / 29.5
الإضاءة 99%
الهلال الجديد بعد 14 يوم
الله أكبر