" دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ، هِيَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢١٠٦٥

الحديث رقم ٢١٠٦٥ من كتاب «كتاب الشهادات» في السنن الكبرى، تحت باب: باب: شهادة أهل العصبية.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء…

" دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ، هِيَ الْحَالِقَةُ، حَالِقَةُ الدِّينِ لَا حَالِقَةُ الشَّعْرِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ ".

٢١٠٦٦ - وَرُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ يَعِيشَ، عَنْ مَوْلًى، لِلزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ

سند حديث: ٢١٠٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ…

٢١٠٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبأ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء…

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه لن يدخل الجنة إلا المؤمنون، ولا يكتمل الإيمان ولا يَصلُحُ حَالَ المجتمعِ المسلم حتى يُحِبَّ بعضُهم بعضًا.
ثم أَرْشَدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى أفضلِ الأُمور التي بها تَعُمُّ المَحبةُ، وهي إفشاء السلام بين المسلمين، الذي جعله الله تحية لعباده.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • دخول الجنة لا يكون إلّا بالإيمان.
  • من كمال الإيمان أن يُحِبَّ المُسلمُ لأخيه ما يحب لنفسه.
  • استحباب إفشاء السلام وبذله للمسلمين؛ لما فيه من نشر المحبة والأمان بين الناس.
  • السلام لا يُلْقَى إلا على مسلم؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "بينكم".
  • بذل السلام فيه رَفْعُ التقاطُعِ والتهاجر والشحناء.
  • أهمية المحبة بين المسلمين وأنها من كمال الإيمان.
  • جاء في حديث آخر أن صيغه السلام الكاملة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، ويكفي: "السلام عليكم".

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 12 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 13.6 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
أستغفر الله