" مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ ". قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢١٤١٩

الحديث رقم ٢١٤١٩ من كتاب «كتاب العتق» في السنن الكبرى، تحت باب: باب: من يعتق بالملك..

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق ". قال سليمان…

" مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ ". قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا ضَمْرَةُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: " الْمَحْفُوظُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثُ نَهْيٍ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو عُمَيْرٍ، عَنْ ضَمُرَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ مَعَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ". ⦗٤٩٠⦘

٢١٤٢٠ - أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ أَبُو إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ، فَذَكَرَهُمَا جَمِيعًا، فَاللهُ أَعْلَمُ.

سند حديث: ٢١٤١٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ…

٢١٤١٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ قَالَا: ثنا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ، ثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق ". قال سليمان…

في هذا الحديث بيان أن من ملك شخصاً بينه وبينه رحم محرمة للنكاح فإنه يعتق عليه بمجرد ملكه له، ويكون حرا، فإذا ملك أباه أو أمه أو أخته أو عمه أو عمته أو نحوهم بشراء أو بهبة أو غنيمة أو إرث عتق عليه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أنَّ ذا الرحم يعتق بمجرد الملك أو الشراء.
  • أنَّ الشَّارع الحكيم الرحيم جَعَلَ للعتق عدَّةَ أسباب، ومن تلك الأسباب: أنَّ القريب إذا ملك قريبه، فإنَّه يعتق عليه.
  • أنه إذا ملك قريبا من أقاربه لا يحرم عليه فإنه لا يلزمه العتق.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 12 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 13.5 / 29.5
الإضاءة 98%
البدر بعد 1 يوم
اللهم صل على محمد