٤٩٩٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْفَقِيهُ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٤٩٩٦

الحديث رقم ٤٩٩٦ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب من جمع في بيته.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٤٩٩٦ - وأخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر…

٤٩٩٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، وَأَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْدَانَ الْفَارِسِيُّ فِي آخَرِينَ قَالُوا: ثنا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا الْأَنْصَارِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ مَوْلَى الْأَنْصَارِ أَوْ مَمْلُوكًا دَعَا أَبَا ذَرٍّ وَحُذَيْفَةَ، وَابْنَ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَقَدَّمَ أَبُو ذَرٍّ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: تَأَخَّرْ يَا أَبَا ذَرٍّ. فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَكَذَاكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، أَوْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَتَأَخَّرَ ". قَالَ سُلَيْمَانُ: يَعْنِي أَنَّ الرَّجُلَ أَحَقُّ بِبَيْتِهِ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٤٩٩٦ - وأخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر…

روى سالم بن عبد الله بن عمر قال: كتب عبد الملك بن مروان الأموي إلى الحجاج بن يوسف الثقفي حين أرسله أميرًا على الحاج ألا تخالف عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أحكام الحج، فجاء ابن عمر رضي الله عنهما ومعه ابنه سالم يوم عرفة حين زالت الشمس، فصاح عند خيمة الحَجَّاج، فخرج الحجاج من سرادقه، أي خيمته، وعليه إزار كبير مصبوغ بالعُصْفُر، نوع من النبات يُصبغ به في ذلك الزمان، فقال: ما لك يا أبا عبد الرحمن؟ وهي كنية ابن عمر، فقال له ابن عمر: عجل إن كنت تريد أن تصيب السنة النبوية، قال الحجاج: في هذه الساعة، وفي وقت الهاجرة؟ قال ابن عمر: نعم، قال الحجاج: فانتظرني حتى أغتسل ثم أخرج، فنزل ابن عمر عن مركوبه وانتظر حتى خرج الحجاج، فسار الحجاج بين عبد الله بن عمر وبين ابنه سالم، فقال سالم للحجاج: إذا كنت تريد امتثال السنة النبوية فقصِّر الخطبة ولا تطلها وعجل في الوقوف، فجعل الحجاج ينظر إلى عبد الله بن عمر كأنه يستفهم رأيه فيما قاله ابنه سالم، هل هو كذا أم لا؟ فلما رأى ذلك عبدُ الله قال: صدق.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تعجيل الصلاة يوم عرفة سنة مجمع عليها في أول وقت الظهر، ثم يصلى العصر بعدها جمعًا.
  • مكانة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
  • السلطان أو نائبه يعمل في الدين بقول أهل العلم ويرجع إلى قولهم.
  • جواز تعليم الفاجر السنن لمنفعة الناس.
  • احتمال المفسدة القليلة لتحصيل المصلحة الكبيرة، يؤخذ ذلك من مضي ابن عمر إلى الحجاج وتعليمه.
  • الحرص على نشر العلم لانتفاع الناس به.
  • إقامة الحج إلى الخلفاء ومن جعلوا ذلك إليه، وهو واجب عليهم أن يقيموا من كان عالمًا به.
  • الصلاة خلف الفاجر من الولاة ما لم تخرجه بدعته عن الإسلام.
  • خروج الحجاج وهو محرم وعليه ملحفة معصفرة ولم ينكر ذلك عليه ابن عمر يدل على جوازه، بخلاف الطيب كالورس والزعفران.
  • الحجة لمن أجاز المعصفر للمحرم.
  • جواز تأمير الأدنى على الأفضل والأعلم.
  • ابتداء العالم بالفتيا قبل أن يسأل عنه.
  • الفهم بالإشارة والنظر.
  • جواز فتوى التلميذ بحضرة أستاذه عند السلطان وغيره.
  • جواز الذهاب من العالم إلى السلطان، سواء كان جائرا أو غير جائر، إذا كان لأجل إرشاده إياه إلى الخير وإيقافه على ما لا يعلم من السنة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.5 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل