انَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٨٠٧٦

الحديث رقم ٨٠٧٦ من كتاب «كتاب الصيام» في السنن الكبرى، تحت باب: باب من تلذذ بامرأته حتى ينزل أفسد صومه، وإن لم ينزل لم يفسد استدلالا بما.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه…

انَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ هَكَذَا، وَهُوَ غَرِيبٌ، فَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَشُرَيْحٍ كَمَا مَضَى، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ، وَمِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ

سند حديث: ٨٠٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

٨٠٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو قُرَيْشٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه…

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقبل بعض أزواجه، ويباشر وهو صائم، والمباشرة أعم من التقبيل والمراد الاستمتاع بالزوجة بغير الجماع، وكان عليه الصلاة والسلام أكثر من يملك نفسه منكم، وذلك أن الزوجة قد لا تكون صائمة، فذكرت أنواع الشهوة مترقية من الأدنى إلى الأعلى، فبدأت بمقدمتها التي هي القبلة ثم ثنت بالمباشرة من نحو المداعبة والمعانقة، ونفت الجماع والإنزال بالكناية، فكنت عن العضو بالإرب، وأي عبارة أحسن منها، ومن جهة أخرى فالناس يختلفون، فالذي لا يملك نفسه، ويحتمل أن يُنزل بالتقبيل والمباشرة فهذا لا يفعل ذلك، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تباح القبلة والمباشرة بغير الجماع لمن يكون مالكًا لإربه دون من لا يأمن من الإنزال أو الجماع، لأنه ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (يحل له كل شيء إلا الجماع)، ويحمل النهي عنه على كراهة التنزيه لأنها لا تنافي الإباحة.
  • فضل وفقه عائشة رضي الله عنها وحسن تعبيرها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله