«إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ»…

الإسلام > حديث > المستدرك على الصحيحين > حديث ٣٣

الحديث رقم ٣٣ من كتاب «كتاب الإيمان» في المستدرك على الصحيحين، تحت باب: كتاب الإيمان.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن»…

«إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ» . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِثْمُ؟ قَالَ: «إِذَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ» . وَهَكَذَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٣٣ - تابعه معمر وعلي بن المبارك وهو على شرطهما

أَمَّا حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ

سند حديث: ٣٣ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ…

٣٣ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن»…

سأل رجلٌ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما الإيمان؟ فأجابه بعلامة من علامات الإيمان وهي أن يفرح بحسناته وأعماله الصالحة؛ لكونها محبوبة لله تعالى، ومأمورًا بها، ومُثابًا عليها، وأن يستاء ويحزن ويبغض سيئاته وذنوبه، ويندم على وقوعه فيها؛ لكونها منهيًّا عنها، ويخاف عليها العقوبة، فإن فعل ذلك ووجد ذلك من نفسه فهو مؤمن، ومصدق، ومُقرّ بوعد الله تعالى ووعيده.
ثم سأله مرة أخرى عن الإثم؟ فأجابه عليه الصلاة والسلام: أنه إذا أثر في نفسك شيء حتى أوقعها في الاضطراب والحيرة والشك فذلك هو الإثم، فاتركه واجتنبه، ولعل هذا في المشتبهات من الأمور التي لا يعلم الناس فيها بتعيين أحد الطرفين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • من علامات الإيمان محبة الحسنات وبغض السيئات.
  • ما يتردد ويختلج في صدر الإنسان من الأمور المتشابهات فيجب عليه تركها واجتنابها.
  • حرص الصحابة رضوان الله عليهم على العلم.
  • أن المؤمن الكامل يُميِّز بين الطاعة والمعصية، ويعتقد المجازاة عليهما يوم القيامة.
  • في الحزن على السيئة إشعار بالندم الذي هو من أعظم أركان التوبة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.4 / 29.5
الإضاءة 86%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل