«يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ، مَا هَذَا؟»، قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ…

الإسلام > حديث > جامع الترمذي > حديث ١٣١٥

الحديث رقم ١٣١٥ من كتاب «أبواب البيوع» في جامع الترمذي، تحت باب: باب ما جاء في كراهية الغش في البيوع.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «يا صاحب الطعام، ما هذا؟»، قال: أصابته…

«يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ، مَا هَذَا؟»، قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ»، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا» ⦗٥٩٩⦘ وَفِي البَابِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي الحَمْرَاءِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَبُرَيْدَةَ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ كَرِهُوا الغِشَّ، وَقَالُوا: الغِشُّ حَرَامٌ

سند حديث: ١٣١٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ…

١٣١٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صُبْرَةٍ مِنْ طَعَامٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا، فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «يا صاحب الطعام، ما هذا؟»، قال: أصابته…

مَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على طعام معدٍّ للبيع، فأدخل عليه الصلاة والسلام يده فيها، فأصابت أصابعه نداوة ورطوبة، فقال عليه الصلاة والسلام لصاحب الطعام مستفسرًا عن سبب البلل: ما سبب رطوبة باطن طعامك هذا؟ قال صاحب الطعام: أصاب الطعام المطر يا رسول الله، قال: أفلا تجعل الطعام المبلول فوق الطعام؛ لأجل أن يراه الناس فلا يكونوا مخدوعين، مَن غشَّ فليس مني، ولم يرد به نفيه عن دين الإسلام، ولا نفي كمال الإيمان، إنما أراد أنه ترك الواجب من اتباعي في هذا الحكم؛ إذ ليس هذا من أخلاقنا وأفعالنا، أو ليس هو على سنتي وطريقتي وشريعتي الواجبة، وهو من باب الردع والزجرعن الوقوع في مثل ذلك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تحريم الغش، وأنه من الكبائر التي تنافي مقتضى الإيمان؛ إذ الواجب على المسلم مناصحة أخيه المسلم، فإذا غشه فقد ناقض ذلك.
  • ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من العناية بما يجري بين الناس من التعامل، وإرشاد الضال إلى الحق، وتحذيره من الوقوع في خيانة إخوانه، ومن ثم في خيانة نفسه؛ إذ من لم يناصح إخوانه لم يناصح نفسه.
  • حرص الشريعة على إبعاد كل ما يحصل به الضرر للمسلم.
  • التدليس في البيع حرام، مثل أن يخفي العيب، أو يصري الشاة، غير أن البيع مع ذلك يصح، ولكن يثبت للمشتري الخيار إذا وقف عليه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده