«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ⦗١٧٩⦘يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 4968

الحديث رقم 4968 من كتاب «سورة إذا جاء نصر الله» في صحيح البخاري، تحت باب: باب حدثنا عثمان بن أبي شيبة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «كان رسول الله ﷺ يكثر أن⦗١٧٩⦘يقول في ركوعه…

«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ

⦗١٧٩⦘

يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ».

قَوْلُهُ: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا﴾

سند حديث: ٤٩٦٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي…

٤٩٦٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «كان رسول الله ﷺ يكثر أن⦗١٧٩⦘يقول في ركوعه…

قالت عائشة رضي الله عنها : ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةً بعد أن نزلت سورة النصر إلا وقال في ركوعها وسجودها: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي، يعمل بما أُمِرَ به في القرآن في قوله (فسبح بحمد ربك واستغفره).
وأخبرت رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الكلمات التي أصبح يقولها في الركوع والسجود فأخبرها أن الله تبارك وتعالى أخبره أنه سيرى علامة في أمته، فإذا رآها أكثر من قول: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه.
وهذه العلامة: (إذا جاء نصر الله والفتح –فتح مكة- ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً).

الفوائد المستفادة من الحديث

  • زيادة استغفار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتضرعه وإقباله على الله -تعالى- قبل موته.
  • الشكر لله -تعالى- عند حصول النعم.
  • استحباب الاستغفار والدعوات اقتداء بالرسول -صلى الله عليه وسلم-.
  • وقوع ما بشر الله به رسوله لأن وعده -سبحانه- حق.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

شرح حديث: «كان رسول الله ﷺ يكثر أن⦗١٧٩⦘يقول في ركوعه…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي) هضمًا لنفسهِ واستقصارًا لعملهِ (١)، أو استغفر (٢) لأمَّته، وقدَّم التَّسبيح ثمَّ الحمدَ على الاستغفارِ على طريقةِ (٣) النُّزول من الخالقِ إلى الخَلق.

وهذا الحديثُ قد سبقَ في «باب التَّسبيح والدُّعاء في السُّجود»، من «كتابِ الصَّلاة». [خ¦٨١٧]

٤٩٦٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ) قال: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي الضُّحَى) مسلم بن صبيحٍ (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابنُ الأجدعِ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂) أنَّها (قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ) أي: بعدَ نزولِ سورة: ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ﴾ [النصر: ١] (أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ) يعملُ بما أمرَ بهِ من التَّسبيح والتَّحميد والاستغفار فيه في قولهِ تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ [النصر: ٣] في أشرفِ الأوقاتِ والأحوالِ.

(٣) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ تعالى: (﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ﴾) أي: الإسلامِ (﴿أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ٢]) جماعات، بعدما كان يدخلُ فيه واحد (٤) واحد، وذلك بعد فتحِ مكَّة، جاءه العربُ من أقطارِ الأرضِ طائعينَ، ونصب ﴿أَفْوَاجًا﴾ على الحال من فاعل ﴿يَدْخُلُونَ﴾، وثبت لفظ: «باب» لأبي ذرٍّ.

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي) هضمًا لنفسهِ واستقصارًا لعملهِ (١)، أو استغفر (٢) لأمَّته، وقدَّم التَّسبيح ثمَّ الحمدَ على الاستغفارِ على طريقةِ (٣) النُّزول من الخالقِ إلى الخَلق.

وهذا الحديثُ قد سبقَ في «باب التَّسبيح والدُّعاء في السُّجود»، من «كتابِ الصَّلاة». [خ¦٨١٧]

٤٩٦٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ) قال: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي الضُّحَى) مسلم بن صبيحٍ (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابنُ الأجدعِ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂) أنَّها (قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ) أي: بعدَ نزولِ سورة: ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ﴾ [النصر: ١] (أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ) يعملُ بما أمرَ بهِ من التَّسبيح والتَّحميد والاستغفار فيه في قولهِ تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ [النصر: ٣] في أشرفِ الأوقاتِ والأحوالِ.

(٣) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ تعالى: (﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ﴾) أي: الإسلامِ (﴿أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ٢]) جماعات، بعدما كان يدخلُ فيه واحد (٤) واحد، وذلك بعد فتحِ مكَّة، جاءه العربُ من أقطارِ الأرضِ طائعينَ، ونصب ﴿أَفْوَاجًا﴾ على الحال من فاعل ﴿يَدْخُلُونَ﴾، وثبت لفظ: «باب» لأبي ذرٍّ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 23 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 24.5 / 29.5
الإضاءة 26%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56