الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٧١٢٩
الحديث رقم ٧١٢٩ من كتاب «كتاب الفتن» في صحيح الإمام البخاري، تحت باب: باب ذكر الدجال.
آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11
٧١٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:
📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني
مع ذلك بالحمرة؛ لأنَّ كثيرًا من الأدم قد تحمرُّ وجنته (قَالُوا: هَذَا الدَّجَّالُ) قال في «الفتح»: لم أقف على اسم القائل مُعيَّنًا (أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا) بفتح المعجمة والموحَّدة (ابْنُ قَطَنٍ) بفتح القاف والطَّاء المهملة بعدها نونٌ، اسمه: عبد العزَّى بن قطن بن عمرو بن جندب بن سعيد (١) بن عائذ بن مالك بن المصطلق، واسم أمِّه: هالة بنت خويلدٍ (٢) قاله الدِّمياطيُّ، والمحفوظ أنَّه هلك في الجاهليَّة، كما قاله الزُّهريُّ (رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ).
والحديث سبق في «التَّعبير» [خ¦٦٩٩٩].
٧١٢٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن يحيى بن عمرو بن أويسٍ (٣) الأُويسيُّ (٤) المدنيُّ قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) -بسكون العين- القرشيُّ (عَنْ صَالِحٍ) هو ابن كيسان (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمَّد بن مسلمٍ الزُّهريِّ (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزُّبير: (أَنَّ عَائِشَةَ) ﵂ (قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ) بالله تعالى (فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ) تعليمًا لأمَّته؛ إذ لا فتنة أعظم من فتنته.
والحديث سبق في «الصَّلاة» [خ¦٨٣٢].
٧١٣٠ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبد الله بن عثمان بن جَبَلة، العتكيُّ مولاهم، المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنِي (٥)) بالإفراد (أَبِي) عثمان (عَنْ شُعْبَةَ) بن الحجَّاج (عَنْ عَبْدِ المَلِكِ) بن عمير
الكوفيِّ (١) (عَنْ رِبْعِيٍّ) بكسر الرَّاء وسكون الموحَّدة، ابن حِراشٍ؛ بكسر الحاء المهملة، آخره شينٌ معجمةٌ (عَنْ حُذَيْفَةَ) بن اليمان ﵁ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) أنَّه (قَالَ فِي) شأن (الدَّجَّالِ: إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا فَنَارُهُ) التي (٢) يراها الرَّائي نارًا (مَاءٌ بَارِدٌ) في نفس الأمر (وَمَاؤُهُ) الذي يراه ماءً (نَارٌ) في نفس الأمر، فذلك راجعٌ إلى اختلاف المرئيِّ بالنسبة إلى الرائي، فيُحتمَل أن يكون الدَّجَّال ساحرًا، فيُخيِّل الشَّيء بصورة عكسه، قال في «الكواكب»: فإن قلت: النَّار كيف تكون (٣) ماءً وهما حقيقتان مختلفتان؟ وأجاب بأنَّ المعنى (٤): ما صورته نعمةٌ ورحمةٌ، فهو في الحقيقة (٥) -لمن مال إليها (٦) - نقمةٌ، وبالعكس (٧)، وفي رواية أبي مالك الأشجعيِّ عن رِبعيٍّ عند «مسلمٍ»: «فإمَّا أَدْرَكَنَّ أحدًا؛ فليأت النَّهر الذي يراه نارًا وليغمِّصن (٨) ثمَّ ليطأطئ رأسه، فيشرب منه؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ»، وفي رواية شعيب بن صفوان عن عبد الملك عن رِبعيٍّ عن عقبة بن عمرٍو أبي مسعودٍ الأنصاريِّ عند «مسلمٍ»: «فمن أدرك ذلك منكم؛ فليقع في الذي يراه نارًا، فإنَّه ماءٌ عذبٌ طيِّبٌ»، وفي «مسلمٍ» أيضًا عن أبي هريرة ﵁: «وإنه يجيء معه مثل الجنَّة والنَّار، فالتي يقول: إنَّها جنَّةٌ هي النَّار»؛ وهذا من فتنته التي امتحن الله بها عباده، فيُحقُّ الحقَّ ويُبطل الباطل، ثم يفضحه ويظهر للنَّاس عجزه (قَالَ ابن مَسْعُودٍ) عبد الله: (أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ) كذا في الفرع: «ابن» بالنُّون بعد الموحَّدة، مصلَّحةً على كشطٍ، والذي في «اليونينيَّة» وغيرها: «أبو مسعود» «بواوٍ» بدل: «النُّون»؛ وهو عقبة بن عمرٍو (٩) البدريُّ الأنصاريُّ وهذا هو الصَّواب، فقد رواه مسلمٌ عن رِبعيٍّ، عن (١٠) عقبة بن عمرٍو أبي مسعودٍ الأنصاريِّ قال:
📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني
مع ذلك بالحمرة؛ لأنَّ كثيرًا من الأدم قد تحمرُّ وجنته (قَالُوا: هَذَا الدَّجَّالُ) قال في «الفتح»: لم أقف على اسم القائل مُعيَّنًا (أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا) بفتح المعجمة والموحَّدة (ابْنُ قَطَنٍ) بفتح القاف والطَّاء المهملة بعدها نونٌ، اسمه: عبد العزَّى بن قطن بن عمرو بن جندب بن سعيد (١) بن عائذ بن مالك بن المصطلق، واسم أمِّه: هالة بنت خويلدٍ (٢) قاله الدِّمياطيُّ، والمحفوظ أنَّه هلك في الجاهليَّة، كما قاله الزُّهريُّ (رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ).
والحديث سبق في «التَّعبير» [خ¦٦٩٩٩].
٧١٢٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن يحيى بن عمرو بن أويسٍ (٣) الأُويسيُّ (٤) المدنيُّ قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) -بسكون العين- القرشيُّ (عَنْ صَالِحٍ) هو ابن كيسان (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمَّد بن مسلمٍ الزُّهريِّ (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزُّبير: (أَنَّ عَائِشَةَ) ﵂ (قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ) بالله تعالى (فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ) تعليمًا لأمَّته؛ إذ لا فتنة أعظم من فتنته.
والحديث سبق في «الصَّلاة» [خ¦٨٣٢].
٧١٣٠ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبد الله بن عثمان بن جَبَلة، العتكيُّ مولاهم، المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنِي (٥)) بالإفراد (أَبِي) عثمان (عَنْ شُعْبَةَ) بن الحجَّاج (عَنْ عَبْدِ المَلِكِ) بن عمير
الكوفيِّ (١) (عَنْ رِبْعِيٍّ) بكسر الرَّاء وسكون الموحَّدة، ابن حِراشٍ؛ بكسر الحاء المهملة، آخره شينٌ معجمةٌ (عَنْ حُذَيْفَةَ) بن اليمان ﵁ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) أنَّه (قَالَ فِي) شأن (الدَّجَّالِ: إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا فَنَارُهُ) التي (٢) يراها الرَّائي نارًا (مَاءٌ بَارِدٌ) في نفس الأمر (وَمَاؤُهُ) الذي يراه ماءً (نَارٌ) في نفس الأمر، فذلك راجعٌ إلى اختلاف المرئيِّ بالنسبة إلى الرائي، فيُحتمَل أن يكون الدَّجَّال ساحرًا، فيُخيِّل الشَّيء بصورة عكسه، قال في «الكواكب»: فإن قلت: النَّار كيف تكون (٣) ماءً وهما حقيقتان مختلفتان؟ وأجاب بأنَّ المعنى (٤): ما صورته نعمةٌ ورحمةٌ، فهو في الحقيقة (٥) -لمن مال إليها (٦) - نقمةٌ، وبالعكس (٧)، وفي رواية أبي مالك الأشجعيِّ عن رِبعيٍّ عند «مسلمٍ»: «فإمَّا أَدْرَكَنَّ أحدًا؛ فليأت النَّهر الذي يراه نارًا وليغمِّصن (٨) ثمَّ ليطأطئ رأسه، فيشرب منه؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ»، وفي رواية شعيب بن صفوان عن عبد الملك عن رِبعيٍّ عن عقبة بن عمرٍو أبي مسعودٍ الأنصاريِّ عند «مسلمٍ»: «فمن أدرك ذلك منكم؛ فليقع في الذي يراه نارًا، فإنَّه ماءٌ عذبٌ طيِّبٌ»، وفي «مسلمٍ» أيضًا عن أبي هريرة ﵁: «وإنه يجيء معه مثل الجنَّة والنَّار، فالتي يقول: إنَّها جنَّةٌ هي النَّار»؛ وهذا من فتنته التي امتحن الله بها عباده، فيُحقُّ الحقَّ ويُبطل الباطل، ثم يفضحه ويظهر للنَّاس عجزه (قَالَ ابن مَسْعُودٍ) عبد الله: (أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ) كذا في الفرع: «ابن» بالنُّون بعد الموحَّدة، مصلَّحةً على كشطٍ، والذي في «اليونينيَّة» وغيرها: «أبو مسعود» «بواوٍ» بدل: «النُّون»؛ وهو عقبة بن عمرٍو (٩) البدريُّ الأنصاريُّ وهذا هو الصَّواب، فقد رواه مسلمٌ عن رِبعيٍّ، عن (١٠) عقبة بن عمرٍو أبي مسعودٍ الأنصاريِّ قال: