«أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 7374

الحديث رقم 7374 من كتاب «كتاب التوحيد» في صحيح البخاري، تحت باب: كتاب التوحيد.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «أن رجلا سمع رجلا يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾…

«أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا

⦗١١٥⦘

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» زَادَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَخْبَرَنِي أَخِي قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

سند حديث: ٧٣٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي…

٧٣٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ :

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «أن رجلا سمع رجلا يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾…

ذكر أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلًا سمع آخر يقرأ سورة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يرددها كل الليل لا يزيد عليها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن السائل يرى أنها قليلة، فقال صلى الله عليه وسلم يمينًا على معنى التأكيد: والذي نفسي بيده إنها تساوي ثلث القرآن.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل سورة الإخلاص، وأنها تعدِل ثلث القرآن.
  • جواز القراءة في قيام الليل ولو بيسير الآيات وترديدها، وعدم تقليل ذلك.
  • قال المازري: قيل: معناه: أن القرآن على ثلاثة أنحاء؛ قصص وأحكام وصفات لله تعالى، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} متمحضة -يعني لصفات الله-، فهي ثلث، وجزء من ثلاثة أجزاء، وقيل: معناه: أن ثواب قراءتها يضاعف بقدر ثواب قراءة ثلث القرآن بغير تضعيف.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

شرح حديث: «أن رجلا سمع رجلا يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٧٣٧٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) بن أبي أويسٍ قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام بن أنسٍ الأصبحيُّ (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ) عبد الله (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ) ﵁: (أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا) يكررِّها ويُعيدها، واسم الرجل القارئ: قتادة بن النُّعمان، رواه ابن وهب، عن ابن لَهيعة، عن الحارث ابن يزيد (١)، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيدٍ (فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ) ولأبي ذرٍّ: «فذكر ذلك له» (وَكَأَنَّ) بالواو والهمزة وتشديد النُّون، ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «فكأنَّ» بالفاء (الرَّجُلَ) الذي سمع (يَتَقَالُّهَا) بالقاف وتشديد اللَّام يعدُّها قليلةً (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّها) أي: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] ولأبي ذرٍّ: «فإنَّها» (لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ) لأنَّ القرآن على ثلاثة أنحاء: قصصٍ، وأحكامٍ، وصفاتٍ لله ﷿، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ متمحِّضةٌ (٢) للتَّوحيد والصِّفات، فهي ثُلثهُ، وفيه دليلٌ على شرف علم التَّوحيد، وكيف لا والعلم يشرف بشرف المعلوم؟ ومعلومُ هذا العلمِ هو الله وصفاته، وما يجوز عليه وما لا يجوز عليه، فما ظنُّك بشرف منزلته وجلالة محلِّه؟!

(زَادَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ) الأنصاريُّ (عَنْ مَالِكٍ) الإمام (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ) عبد الله ابن عبد الرَّحمن بن أبي صعصعة (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) الخدريِّ ﵁ أنَّه قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَخِي) لأُمِّي (قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) وهذا سبق في فضل: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ من «فضائل القرآن» [خ¦٥٠١٣].

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٧٣٧٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) بن أبي أويسٍ قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام بن أنسٍ الأصبحيُّ (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ) عبد الله (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ) ﵁: (أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا) يكررِّها ويُعيدها، واسم الرجل القارئ: قتادة بن النُّعمان، رواه ابن وهب، عن ابن لَهيعة، عن الحارث ابن يزيد (١)، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيدٍ (فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ) ولأبي ذرٍّ: «فذكر ذلك له» (وَكَأَنَّ) بالواو والهمزة وتشديد النُّون، ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «فكأنَّ» بالفاء (الرَّجُلَ) الذي سمع (يَتَقَالُّهَا) بالقاف وتشديد اللَّام يعدُّها قليلةً (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّها) أي: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] ولأبي ذرٍّ: «فإنَّها» (لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ) لأنَّ القرآن على ثلاثة أنحاء: قصصٍ، وأحكامٍ، وصفاتٍ لله ﷿، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ متمحِّضةٌ (٢) للتَّوحيد والصِّفات، فهي ثُلثهُ، وفيه دليلٌ على شرف علم التَّوحيد، وكيف لا والعلم يشرف بشرف المعلوم؟ ومعلومُ هذا العلمِ هو الله وصفاته، وما يجوز عليه وما لا يجوز عليه، فما ظنُّك بشرف منزلته وجلالة محلِّه؟!

(زَادَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ) الأنصاريُّ (عَنْ مَالِكٍ) الإمام (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ) عبد الله ابن عبد الرَّحمن بن أبي صعصعة (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) الخدريِّ ﵁ أنَّه قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَخِي) لأُمِّي (قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) وهذا سبق في فضل: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ من «فضائل القرآن» [خ¦٥٠١٣].

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 8 جمادى الأولى
التربيع الأول اليوم 8.8 / 29.5
الإضاءة 65%
البدر بعد 6 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56