عن النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٢١٤٣

الحديث رقم ٢١٤٣ من كتاب «كتاب الآداب» في صحيح مسلم، تحت باب: باب: تحريم التسمي بملك الأملاك، وبملك الملوك.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: قال (إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك…

عن النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ)

زَادَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ (لَا مَالِكَ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ).

قَالَ الْأَشْعَثِيُّ: قَالَ سُفْيَانُ: مِثْلُ شَاهَانْ شَاهْ.

وقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ؟ فَقَالَ: أوضع.

٢١ - (٢١٤٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ. قَالَ: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا:

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ، رَجُلٍ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ. لَا مَلِكَ إِلَّا اللَّهُ).

سند حديث: ٤ - بَاب: تَحْرِيمِ التَّسَمِّي بِمَلِكِ…

٤ - بَاب: تَحْرِيمِ التَّسَمِّي بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ، وَبِمَلِكِ الْمُلُوكِ

٢٠ - (٢١٤٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ - وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ - (قَالَ الْأَشْعَثِيُّ: أَخْبَرَنَا. وقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا) سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الأعرج، عن أبي هريرة،

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: قال (إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك…

يُخبر صلى الله عليه وسلم أن أوضع وأحقر الناس عند الله عز وجل من تسمى باسم يحمل معنى العظمة والكبرياء التي لا تليق إلا بالله تعالى ، كملك الملوك؛ لأن هذا فيه مضاهاة لله، وصاحبه يدعي لنفسه أو يُدَّعى له أنه ند لله؛ فلذلك صار المتسمي بهذا الاسم أبغض الناس إلى الله وأخبثهم عنده، ويحتمل المعنى أنه من أبغض الناس.
ثم بيّن صلى الله عليه وسلم أنه لا مالك حقيقة للكون وما فيه من مالك ومملوك إلا الله عز وجل ، ولعل في هذا الحديث موعظة وذكرى للذين يطلقون الأسماء والألقاب على الأشخاص؛ من غير أن يفهموا معناها ومدلولها، حتى لا يقعوا فيما حذر منه هذا الحديث، والله المستعان.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تحريم التَّسمِّي بـمَلِك الأملاك، وكلّ ما دلّ على الغاية في العظمة، كشَاهن شاه، وقاضي القضاة، ونحوه.
  • وجوب احترام أسماء الله -تعالى-.
  • الحث على التواضع واختيار الأسماء المناسبة للمخلوق والألقاب المطابقة له.
  • وجوب التأدب بترك الألفاظ المحتملة معنى مذمومًا.
  • التسمِّي بملك الأملاك من الكبائر.
  • إثبات الغيظ لله -عز وجل-، فهي صفة تليق بالله -عز وجل-، كغيرها من الصفات، والظاهر أنها أشد من الغضب.
  • حكمة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حسن التعليم؛ لأنه لما بين أن هذا أخنع اسم، وأغيظه، أشار إلى العلة، وهو: "لا مالك إلا الله"، ولهذا ينبغي لكل إنسان يعلم الناس؛ أن يقرن الأحكام بما تطمئن إليه النفوس من أدلة شرعية، أو علل مرعية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.5 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل