قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لله أشد فرحا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٢٧٤٧

الحديث رقم ٢٧٤٧ من كتاب «كتاب التوبة» في صحيح مسلم، تحت باب: كتاب التوبة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: لله أشد فرحا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من…

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لله أشد فرحا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة. فانفلتت منه. وعليها طعامه وشرابه. فأيس منها. فأتى شجرة. فاضطجع في ظلها. قد أيس

⦗٢١٠٥⦘

من راحلته. فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده. فأخذ بخطامها. ثم قال من شدة الفرح: اللهم! أنت عبدي وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح".

٨ - (٢٧٤٧) حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ. حَدَّثَنَا هَمَّامٌ. حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛

أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال "لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة".

٨ - م - (٢٧٤٧) وحدثنيه أحمد الدَّارِمِيُّ. حدثنا حَبَّانُ. حَدَّثَنَا هَمَّامٌ. حَدَّثَنَا قَتَادَةُ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بمثله.

سند حديث: ٧ - (٢٧٤٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ…

٧ - (٢٧٤٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ. حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عمار. حدثنا إسحاق بن عبد الله بن طلحة. حدثنا أنس بن مالك، وهو عمه، قال:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: لله أشد فرحا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من…

يخبر صلى الله عليه وسلم أن الله أشد فرحًا برجوع عبده إليه بطاعته وامتثال أمره مخلصا من قلبه، من فرح أحدكم كان في أرض فلاة، ليس حوله أحد، لا ماء ولا طعام ولا أناس، وضاع بعيره، فجعل يطلبه فلم يجده، فذهب إلى شجرة ونام تحتها ينتظر الموت! قد أيس من بعيره، وأيس من حياته؛ لأن طعامه وشرابه على بعيره، والبعير قد ضاع، فبينما هو كذلك وجد بعيره فجأة عنده قد تعلق خطامه بالشجرة التي هو نائم تحتها، فبأي شيء يقدر هذا الفرح؟ هذا الفرح لا يمكن أن يتصوره أحد إلا من وقع في مثل هذه الحال! لأنه فرح عظيم، فرح بالحياة بعد الموت، ولهذا أخذ بالخطام، وقال: "اللهم أنت عبدي وأنا ربك"! أراد أن يثني على الله فيقول: "اللهم أنت ربي وأنا عبدك" لكن من شدة فرحه أخطأ.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إثبات صفة الفرح لله -عز وجل- على ما يليق بجلال الله سبحانه.
  • رحمة الله تعالى بعباده بقبول توبتهم، وحبه إياهم.
  • الترغيب في التوبة والحث عليها.
  • عدم المؤاخذة في الخطأ غير المتعمد.
  • الحض على محاسبة النفس.
  • جواز استعمال ضرب المثل لتقريب المعنى في التعليم، اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • جواز القسم للتأكيد على ما فيه فائدة ومصلحة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.5 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل