٢٤٨ - (٥٠٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٥٠٢

الحديث رقم ٥٠٢ من كتاب «كتاب الصلاة» في صحيح مسلم، تحت باب: (٤٧) باب سترة المصلى.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٤٨ - (٥٠٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن…

٢٤٨ - (٥٠٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي إِلَى رَاحِلَتِهِ.

⦗٣٦٠⦘

وقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى بعير.

سند حديث: ٢٤٧ - (٥٠٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ…

٢٤٧ - (٥٠٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عن عبيد الله بن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ رَاحِلَتَهُ وَهُوَ يصلي إليها.

رواة الحديث

شرح حديث: ٢٤٨ - (٥٠٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن…

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

بالخواتيم، ويجب على المرء أن يكون حذرًا من خاتمة أمره.

[ومن باب بعث العيون في الغزو]

[٥٠٢] فيه حديث أنس : (بَعَثَ النَّبي بُسَيسَةَ عَيْنًا) (١)؛ بُسَيْسَةً: بضم الباء؛ وبعدها سين مهملة؛ وبعد السين ياء تحتها نقطتان؛ وبعد الياء سين مهملة، و (الظَّهرُ): الرِّكاب، والجمع الظُّهران، و (عُلوِ المَدِينَةِ): أعلاها، وقوله: (إِنَّ لَنَا طَلِبَةً)؛ أي حاجةً نطلُبها؛ أي: مطلوبًا، وقوله: (حَتَّى أَكُونَ أَنَا دُونَهُ)، أي: قُدَّامه.

وقوله: (عُمَيرُ بنُ الحُمَامِ): بضم الحاء وتخفيف الميم، وقوله: (إِلَّا رَجَاءَةَ أَن أَكُونَ)؛ أي: رجاءَ أن أكون، يقال: رَجا يرجو رجاءً ورجاءةً.

وفي هذا الحديث: سنة إنفاذ الطَّلائع، وفضيلةُ الجهاد؛ واتّباعِ أمر الإمام، والمخاطرةُ بالنّفس رجاء الفوز.

* * *

[٥٠٣] وقوله: (تَحتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ) (٢)؛ أي: من جاهد العدوَّ بسيفه استوجب الجنة بفعله، فإذا نالها بذلك؛ كانت كأنها تحت ظِلال السيوف.

* * *

[٥٠٤] وفي حديث أنس قال: (وَأَتَى رَجُلٌ حَرَامًا، خَالَ أَنَسٍ مِن خَلفِهِ، فَطَعَنَهُ بِرُمحٍ حَتَّى أَنفَذَهُ، فَقَالَ حَرَامٌ فُرْتُ وَرَبِّ الكَعْبَةِ) (٣)؛ قال أهل

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

بالخواتيم، ويجب على المرء أن يكون حذرًا من خاتمة أمره.

[ومن باب بعث العيون في الغزو]

[٥٠٢] فيه حديث أنس : (بَعَثَ النَّبي بُسَيسَةَ عَيْنًا) (١)؛ بُسَيْسَةً: بضم الباء؛ وبعدها سين مهملة؛ وبعد السين ياء تحتها نقطتان؛ وبعد الياء سين مهملة، و (الظَّهرُ): الرِّكاب، والجمع الظُّهران، و (عُلوِ المَدِينَةِ): أعلاها، وقوله: (إِنَّ لَنَا طَلِبَةً)؛ أي حاجةً نطلُبها؛ أي: مطلوبًا، وقوله: (حَتَّى أَكُونَ أَنَا دُونَهُ)، أي: قُدَّامه.

وقوله: (عُمَيرُ بنُ الحُمَامِ): بضم الحاء وتخفيف الميم، وقوله: (إِلَّا رَجَاءَةَ أَن أَكُونَ)؛ أي: رجاءَ أن أكون، يقال: رَجا يرجو رجاءً ورجاءةً.

وفي هذا الحديث: سنة إنفاذ الطَّلائع، وفضيلةُ الجهاد؛ واتّباعِ أمر الإمام، والمخاطرةُ بالنّفس رجاء الفوز.

* * *

[٥٠٣] وقوله: (تَحتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ) (٢)؛ أي: من جاهد العدوَّ بسيفه استوجب الجنة بفعله، فإذا نالها بذلك؛ كانت كأنها تحت ظِلال السيوف.

* * *

[٥٠٤] وفي حديث أنس قال: (وَأَتَى رَجُلٌ حَرَامًا، خَالَ أَنَسٍ مِن خَلفِهِ، فَطَعَنَهُ بِرُمحٍ حَتَّى أَنفَذَهُ، فَقَالَ حَرَامٌ فُرْتُ وَرَبِّ الكَعْبَةِ) (٣)؛ قال أهل

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد