أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٥٤٩

الحديث رقم ٥٤٩ من كتاب «كتاب المساجد ومواضع الصلاة» في صحيح مسلم، تحت باب: (١٣) باب النهى عن البصاق في المسجد، في الصلاة وغيرها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في…

أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ أَوْ مُخَاطًا أَوْ نُخَامَةً. فَحَكَّهُ.

سند حديث: (٥٤٩) - وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن…

(٥٤٩) - وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أَنَسٍ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛

رواة الحديث

شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في…

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

[وقوله: (كَتَبَ إِلَى أَهلِ جُرَشَ)؛ جُرَش: قبيلة، وقيل: بلدة باليمن] (١).

و (المَزَادَةُ المَجبُوبَةُ)؛ قيل: التي يَخِيط بعضَها إلى بعضٍ، وكانوا ينتبذون فيها حتى تُضَرَّى (٢)؛ وقيل: هي المزادة المغطاة، قال صاحب المجمل (٣): جبَّه: إذا غلبه، وخصي: مَجْبُوب.

[ومن باب من شرب الخمر في الدنيا]

[٥٤٩] في هذا الحديث (٤): تغليظ في شرب الخمر وتشديد.

* * *

[٥٥٠] قوله: (عزلاء) (٥)؛ عزلاء القربة: فمها.

و (الدُّبَّاء) (٦): القَرْعُ، جاء بيان ذلك في حديث أبي بكرة قال: (أمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا كُنَّا مَعَاشِرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَّاءَةِ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ العِنَبِ ثُمَّ نَدفِنُهَا حَتَّى تَهدُرَ ثُمَّ تَمُوتُ) (٧)؛ قال أهل اللغة (٨): خَرَطْتُ الورَق: حَتَتُّه، وقوله: حَتَّى تَهْدُر؛ أي: تغلي، وأما: (النَّقِيُر): فكانوا ينقرون أصل النخلة، ثم ينبذون فيه، و (الْحَنْتَمُ): جرارٌ خُضْرٌ، و (المُزَفَّتُ): المَطْلِي بالزِّفت، وهو شِبه القَارِ.

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

[وقوله: (كَتَبَ إِلَى أَهلِ جُرَشَ)؛ جُرَش: قبيلة، وقيل: بلدة باليمن] (١).

و (المَزَادَةُ المَجبُوبَةُ)؛ قيل: التي يَخِيط بعضَها إلى بعضٍ، وكانوا ينتبذون فيها حتى تُضَرَّى (٢)؛ وقيل: هي المزادة المغطاة، قال صاحب المجمل (٣): جبَّه: إذا غلبه، وخصي: مَجْبُوب.

[ومن باب من شرب الخمر في الدنيا]

[٥٤٩] في هذا الحديث (٤): تغليظ في شرب الخمر وتشديد.

* * *

[٥٥٠] قوله: (عزلاء) (٥)؛ عزلاء القربة: فمها.

و (الدُّبَّاء) (٦): القَرْعُ، جاء بيان ذلك في حديث أبي بكرة قال: (أمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا كُنَّا مَعَاشِرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَّاءَةِ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ العِنَبِ ثُمَّ نَدفِنُهَا حَتَّى تَهدُرَ ثُمَّ تَمُوتُ) (٧)؛ قال أهل اللغة (٨): خَرَطْتُ الورَق: حَتَتُّه، وقوله: حَتَّى تَهْدُر؛ أي: تغلي، وأما: (النَّقِيُر): فكانوا ينقرون أصل النخلة، ثم ينبذون فيه، و (الْحَنْتَمُ): جرارٌ خُضْرٌ، و (المُزَفَّتُ): المَطْلِي بالزِّفت، وهو شِبه القَارِ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.2 / 29.5
الإضاءة 60%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده