١٢٤٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون (أخبرنا) (١) محمد بن (عمرو) (٢) عن أبي سلمة عن أبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٢٤٣٤

الحديث رقم ١٢٤٣٤ من كتاب «[١١] [كتاب الجنائز]» في المصنف، تحت باب: [١٨٧] في نفس المؤمن كيف (تخرج) ونفس الكافر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٢٤٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون (أخبرنا) (١)…

١٢٤٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون (أخبرنا) (١) محمد بن (عمرو) (٢) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين، فإن كان مؤمنًا كانت الصلاة عند رأسه وكانت الزكاة عن يمينه وكان الصيام عن يساره وكان فعل الخيرات من الصدقة (والصلة) (٣) والمعروف (٤) والإحسان إلى الناس عند رجليه، (فيؤتى) (٥) من قبل رأسه (فتقول) (٦) الصلاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (٧) عن يمينه (فتقول) (٨) الزكاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (٩) عن يساره فيقول الصيام (١٠): ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (١١) من قبل رجليه (فيقول) (١٢) فعل الخير:

⦗٢٣٣⦘

من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس (فيقول) (١٣) (١٤): ما قبلي مدخل. (قال) (١٥): فيقال له: اجلس، (فيجلس) (١٦) قد (مثلت) (١٧) له الشمس (تدانت) (١٨) للغروب، فيقال له: أخبرنا عن ما نسألك عنه فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقال له: إنك ستفعل، فأخبرنا عما نسألك، فيقول: و (عم) (١٩) (تسألوني) (٢٠)؟ (فيقولون) (٢١): أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ (و) (٢٢) ما تشهد به عليه؟ قال: فيقول محمد، فيقال له: نعم، فيقول: أشهد أنه رسول اللَّه وأنه (جاء) (٢٣) بالبينات من عند اللَّه فصدقناه، فيقال (له) (٢٤): على ذلك (حييت) (٢٥) وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث، إن شاء اللَّه (تعالى) (٢٦). ثم (يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه، ثم) (٢٧) يفتح له باب إلى الجنة فيقال له: انظر إلى ما

⦗٢٣٤⦘

أعد اللَّه لك فيها (٢٨)، فيزداد غبطة وسرورًا، (ثم يفتح له باب إلى النار فيقال له: ذلك مقعدك وما أعد اللَّه لك فيها لو عصيته فيزداد غبطة وسرورًا) (٢٩)، ثم (يجعل) (٣٠) (نسمة) (٣١) من (النسم) (٣٢) الطيب (وهو) (٣٣) طير خضر (تعلق) (٣٤) (بشجر) (٣٥) الجنة ويعاد (الجسم) (٣٦) إلى ما بدأ منه من التراب، فذلك (قول اللَّه) (٣٧) تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] (٣٨).

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة إبراهيم - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: ١٢٤٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون (أخبرنا) (١)…

يُسألُ المؤمنُ في القبر، فيسأله الملكان الموكَّلان بذلك وهما منكر ونكير، كما جاء تسميتهما في عدة أحاديث،
فيشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله،
قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو القول الثابت الذي قال الله فيه:
{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27].

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أنَّ سؤال القبر حق.
  • فضل الله على عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة بتثبيتهم على القول الثابت.
  • فضل شهادة التوحيد والموت عليها.
  • تثبيت الله للمؤمن في الدنيا بالثبات على الإيمان، وسلوك الصراط المستقيم، وعند الموت بالموت على التوحيد، وفي القبر عند سؤال الملكين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الحمد لله