١٦٠٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معن بن عيسى عن بن أبي ذئب عن الزهري عن أبان بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٦٠٠٢

الحديث رقم ١٦٠٠٢ من كتاب «[١١] [كتاب الحج]» في المصنف، تحت باب: [٤٠٧] في الرجل ينسى أن يرمي الجمار يقضيه أو يهريق دما.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٦٠٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معن بن عيسى…

١٦٠٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معن بن عيسى عن بن أبي ذئب عن الزهري عن أبان بن عثمان قال: واللَّه إن الصلاة لتقضى فكيف لا (يقضى) (١) (رمي الجمار) (٢).

[٤٠٨] من كان يقول: يلبي إذا انبعثت به (راحلته) (١)؟

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٦٠٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معن بن عيسى…

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن قال في صباح كلِّ يوم بعد طلوع الفجر، ومساء كل ليلة قبل غروب الشمس ثلاث مرات: (بسم الله) أستعينُ وأتحفَّظ من كل مؤذٍ (الذي لا يضر مع) ذِكر (اسمه) أيُّ (شيء) مهما عَظُم (في الأرض) والخارج منها من البلاء (ولا في السماء) والنازل منها من البلاء (وهو السميع) بأقوالنا (العليم) بأحوالنا.


من قالها حين يُمسي لم يُصِبْه البلاءُ بغتةً حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح لم يصبه البلاء بغته حتى يمسي.

فأصابَ راويَ الحديثِ أَبَانَ بن عثمان الفَالِجُ؛ وهو استرخاء لأحد شِقَّي البدن، فجعل الرجل الذي سَمِع منه الحديث ينظر إلى أَبَان متعجِّبًا! فقال للرجل: مالك تنظر إلي؟! فوالله ما كَذَبتُ على عثمان، ولا كَذَبَ عثمانُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما قَدَّر الله لي أنْ أقولَه، أصابني غَضبٌ فنَسيتُ أنْ أقولَ هذه الكلمات المذكورة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب الإتيان بهذا الذِّكْرِ في الصباح والمساء؛ ليكون الإنسان محفوظًا بإذن الله تعالى مِن أن يُصيبَه فجأةُ بلاءٍ أو ضرُّ مصيبةٍ أو نحو ذلك.
  • قوة يقين السلف الأول بالله وتصديقهم بما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • من فوائد تقييد الذكر بالصباح والمساء قطع الغفلة عن المسلم واستحضاره الدائم بأنه عبد لله تعالى.
  • على قدر إيمان الذاكر لله وخشوعه وحضور قلبه، مع الإخلاص واليقين يكون أثر الذكر متحقِّقًا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد