١٩٩٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه⦗٣٧٦⦘قال: قالت…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٩٩٢٦

الحديث رقم ١٩٩٢٦ من كتاب «[١٥] كتاب الطلاق» في المصنف، تحت باب: [١٧٣] من رخص للمطلقة أنه تعتد في غير بيتها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٩٩٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا حفص بن غياث عن…

١٩٩٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه

⦗٣٧٦⦘

قال: قالت فاطمة بنت قيس: (يا) (١) رسول اللَّه! إني أخاف أن يقتحم علي (قال) (٢) فأمرها أن تحول (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٩٩٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا حفص بن غياث عن…

ذكرت فاطمة بنت قيس رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم أنها تخشى على نفسها إن بقيت في المنزل الذي طلقها فيه زوجها وقت العدة، فربما دخل عليها بالقوة فاجر أو سارق ونحوهما، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتقل منه إلى غيره، مع أنها ما زالت في عدة الطلاق، للحاجة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أنَّه لا يجوز للمرأة أنْ تنفرد بمسكن ليس معها فيه أحد، إذا كانت تخاف على نفسها من أهل الفساد؛ فيجب على ولي أمرها أنْ يأمرها بالتحول منه.
  • جواز قبول قول المرأة في كون المنزل مأموناً أو غير مأمون، وأنها لا تُكلف إقامة البينة على ذلك.
  • أنه يبنغي للإنسان أن يجتنب أسباب الشر وأن يتقيه؛ لأن رفع الشيء بعد وقوعه أصعب من توقيه قبل وقوعه.
  • أنَّ المطلقة البائن، لها أنْ تتحول من بيت زوجها الذي أبانها وهي تسكنه، وإنْ كانت لا تزال في عدة الطَّلاق، لاسيَّما مع الخوف على نفسها.
  • أن المعتدة إذا تحولت لعذر فإنه لا يلزم أن تتحول إلى مكان قريب من مكانها الأول, بل لها أن تتحول إلى مكان بعيد.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد