٢٠٤٩٦ - حدثنا محمد بن بشر نا مسعر عن علقمة بن مرثد قال: حدثني من سمع عمر بن عبد…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٠٤٩٦

الحديث رقم ٢٠٤٩٦ من كتاب «[١٣] (كتاب الجهاد)» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر في فضل الجهاد والحث (عليه).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٠٤٩٦ - حدثنا محمد بن بشر نا مسعر عن علقمة…

٢٠٤٩٦ - حدثنا محمد بن بشر نا مسعر عن علقمة بن مرثد قال: حدثني من سمع عمر بن عبد العزيز قال: مرت امرأة (بابنها) (١) وزوجها قتيلين، فأتت النبي فقالت: (أنت) (٢) رسول اللَّه وقد أنزل اللَّه (عليك الوحي) (٣) فإن كان (هذان) (٤) منافقين (لم نبكيهما) (٥) (ولم (ننعمهما)) (٦) (٧) (عينًا) (٨)، وإن كانا غير منافقين

⦗٢٨⦘

قلنا فيهما ما نعلم، قال: " (أجل) (٩) لم يكونا منافقين، لقد (تلقيا) (١٠) بثمار الجنة، ولقد (تباشرت) (١١) بهما الملائكة"، قال: تقول (المرأة) (١٢): (الآن أحق ألا أبكيهما) (١٣) قال: "ألا إنك معهما" (١٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٠٤٩٦ - حدثنا محمد بن بشر نا مسعر عن علقمة…

كان جبريل -عليه السلام- ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي، وكان يأتيه على صور وهيئات مختلفة، وفي هذا الحديث نزل وأمه في الصلوات الخمس ليبين له أوقاتها، والقصة التي ورد في سياقها الحديث: أن عُمر بن عبد العزيز أخَّر صلاة العصر عن وقتها شيئًا قليلًا، فأنكر عليه عُروة بن الزبير، وأخبره أن جبريلَ نزل فصلَّى إمامًا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتعجَّب عمر من ذلك، وأمر عروة أن يتأمل فيما يقول ويتثبت ولا يقول ما لا دليل له عليه، فأخبره عروة أنه سمع بَشِير بن أبي مسعود يخبر عن أبي مسعود البدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر أن جبريل نزل فصلى إمامًا به صلى الله عليه وسلم في وقت كل صلاة من الصلوات الخمس، وأنه سمع هذا الحديث فعرف كيفية الصلاة وأوقاتها وأركانها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كان جبريل -عليه السلام- ينزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالوحي, وكان يأتيه على صور وهيئات مختلفة, ومن ذلك أنه كان يأتيه على صورة البشر, وذُكر في هذا الحديث أنه نزل وأمَّه في الصلوات الخمس ليبين له أوقاتها.
  • بيان أوقات الصلاة, وأنه لا يجوز تأخيرها عن وقتها, وفضيلة المبادرة بالصلاة في أول الوقت.
  • جواز صلاة المُعلم بالمتعلم.
  • جواز دخول العلماء على الأمراء وقول الحق عندهم، وإنكار فعلهم مما يخالف السنة، وملاطفتهم فى الإنكار؛ لأنه أقربُ إلى القبول.
  • وجوب الرجوع إلى السنة عند التنازع.
  • إتقان علماء السلف وضبطهم لأحوال النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وسنته.
  • احتياط السلف في الرواية عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، لئلا يقع الراوي في محذور الكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولو بالخطأ.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20 / 29.5
الإضاءة 72%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله