٢٧٦٥٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال: عطس (رجلان)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٧٦٥٢

الحديث رقم ٢٧٦٥٢ من كتاب «[٢٤] كتاب الأدب» في المصنف، تحت باب: [١٠٨] في تشميت العاطس، من قال: لا يشمت حتى يحمد الله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٧٦٥٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي…

٢٧٦٥٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال: عطس (رجلان) (١) عند النبي فشمت، أو شمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقيل: يا رسول اللَّه عطس عندك رجلان فشمت أحدهما ولم تشمت الآخر، فقال: "إن هذا حمد اللَّه (إن وهذا) (٢) لم يحمد اللَّه" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٧٦٥٢ - حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي…

وُجِد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم جاريةٌ قد دُقَّ رأسها بين حَجَرين و بها بقية من حياة، فسألوها عن قاتلها يُعدِّدون عليها من يظنون أنهم قتلوها، حتى أتَوا على اسم يهودي فأومأت برأسها أي نعم، هو الذي رضَّ رأسها، فصار متهماً بقتلها، فأخذوه وقرروه حتى اعترف بقتلها، من أجل حُلي فضة عليها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يُجازَى بمثل ما فعل، فرُضَّ رأسه بين حجرين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن الرجل يُقتَل بالمرأة.
  • القاتلُ يُقتَل بمثلِ ما قَتَلَ به، إلا في المحرم كالتحريق والقتل بفعل الفاحشة.
  • قبول قول الْمَجْنِي عليه في اتهام أحد فيقرر ويحبس حتى يقر.
  • قتل الذِّمي بالمسلم.
  • يشهد لهذا الحديث قوله -تعالى-: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ).
  • ثبوت القصاص في القتل بالمثقل، كالحجر، وأنه لا يختص بالمحدد، كالسيف، وهو مذهب الجمهور.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.7 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
سبحان الله وبحمده