٣١١٢٨ - حدثنا أبو أسامة عن علي بن علي قال: سمعت أبا المتوكل الناجي قال: قال أبو…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١١٢٨

الحديث رقم ٣١١٢٨ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٥] في فضل الدعاء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١١٢٨ - حدثنا أبو أسامة عن علي بن علي قال…

٣١١٢٨ - حدثنا أبو أسامة عن علي بن علي قال: سمعت أبا المتوكل الناجي قال: قال أبو سعيد: قال نبي اللَّه: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ألا أعطاه اللَّه بها إحدى ثلاث: إما أن (يعجل) (١) له (دعوته) (٢)، وإما (أن) (٣) (دخرها) (٤) له في الآخرة، وإما أن يكشف عنه (من) (٥) السوء بمثلها"،

⦗١١٢⦘

قالوا: إذن نكثر يا (رسول) (٦) اللَّه قال: "اللَّه (أكثر) (٧) " (٨).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١١٢٨ - حدثنا أبو أسامة عن علي بن علي قال…

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أنّ المسلم إذا دعا الله وسأله مسألة ليست بإثم كأنْ يدعوَه بتيسير المعصية والظلم، ولا دَعا بقطيعة رحم؛ كأن يدعوَ على أولاده وقرابته، إلا أعطاه الله بدعائه أحدَ ثلاثة أمور:

إما أنْ يعجّل له دعوته ويعطيه ما سأل.

وإما أنْ يؤخِّرها الله عز وجل أجرًا له يوم القيامة بعلو في الدرجات، أو رحمة ومغفرة من السيئات.

وإما أن يدفع عنه في دنياه من السوء مثلها بقدر الدعاء.

فقال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم: إذن نكثر من الدعاء؛ لننال أحد هذه الفضائل؟

فقال صلى الله عليه وسلم: أن ما عند الله أكثر وأعظم مما تسألون، فعطاؤه لا ينفد، ولا ينتهي.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • دعوة المسلم مستجابة لا تُرَدّ لكن بشروطها وآدابها؛ لذلك ينبغي على العبد أن يكثر من الدعاء ولا يستعجل بالإجابة.
  • الاستجابة للدعاء غير مقيَّدة بحصول المطلوب؛ فقد يُكَفِّر عنه بدعوته، أو يَدَّخِر له في الآخرة.
  • قال ابن باز: الإلحاح، وحسن الظن بالله، وعدم اليأس، من أعظم أسباب الإجابة، فعلى المرء أن يُلِحَّ في الدعاء، ويحسن الظن بالله عز وجل، ويَعلم أنه حكيم عليم، قد يُعجِّل الإجابة لحكمة، وقد يؤخرها لحكمة، وقد يعطي السائل خيرًا مما سأل.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 13.8 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
أستغفر الله