ان النبي ﷺ إذا أصبح يقول] (١): "أصبحنا وأصبح الملك (للَّه) (٢) والكبرياء…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٢٤٦

الحديث رقم ٣١٢٤٦ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٢٣] ما يستحب أن (يدعو) به إذا أصبح؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ إذا أصبح يقول] (١): "أصبحنا وأصبح الملك…

ان النبي إذا أصبح يقول] (١): "أصبحنا وأصبح الملك (للَّه) (٢) والكبرياء والعظمة، والخلق والأمر، والليل والنهار، وما يضحى (فيهما للَّه) (٣) وحده، لا شريك له، اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحًا، وأوسطه فلاحًا، وآخره نجاحًا، أسالك خير الدنيا يا أرحم الراحمين" (٤).

سند حديث: ٣١٢٤٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا فائد…

٣١٢٤٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا فائد أبو ورد حدثنا عبد اللَّه بن أبي أوفى قال: ك

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ إذا أصبح يقول] (١): "أصبحنا وأصبح الملك…

كان من هديه -عليه الصلاة والسلام- عند دخول الصباح والمساء أن يقول هذه الأدعية المباركة، فقوله: (أمسينا وأمسى الملك لله) أي :دخلنا في المساء ودام الملك فيه لله مختصًا به، (والحمد لله) أي: جميع الحمد لله، أي: أمسينا وعرفنا فيه أن الملك لله وأن الحمد لله لا لغيره، (ولا إله إلا الله) أي: منفردًا بالألوهية.
قوله: (رب أسألك من خير هذه الليلة) أي ذاتها وعينها (وخير ما فيها) أي: من خير ما ينشأ ويقع ويحدث فيها وخير ما يسكن فيها، (وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها) أي من الليالي وما فيها من شر يلحق الدين والدنيا.
(اللهم إني أعوذ بك من الكَسَل) أي التثاقل في الطاعة مع الاستطاعة، ويكون ذلك لعدم انبعاث النفس للخير مع ظهور الاستطاعة.
(وسوء الكِبَر) بمعنى الهرم والخرف وكبر السن المؤدي إلى تساقط بعض القوى وضعفها وهو الرد إلى أرذل العمر؛ لأنه يفوت فيه المقصود بالحياة من العلم والعمل، لما يورثه كبر السن من ذهاب العقل، واختلاط الرأي والتخبط فيه، والقصور عن القيام بالطاعة وغير ذلك مما يسوء الحال، وروي بإسكان الباء بمعنى البطر أي الطغيان عند النعمة والتعاظم على الناس، (وعذاب القبر) أي من نفس عذابه أو مما يوجبه.
(وإذا أصبح) أي دخل صلى الله عليه وسلم في الصباح (قال ذلك) أي: ما يقول في المساء (أيضًا) أي لكن يقول بدل "أمسينا وأمسى الملك لله" (أصبحنا وأصبح الملك لله) ويبدل اليوم بالليلة فيقول: اللهم إني أسالك من خير هذا اليوم، ويذكر الضمائر بعده.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • حرص النبي -صلى الله عليه وسلم -على هذا الذكر و مواظبته عليه.
  • استحباب هذا الذكر في الصباح والمساء.
  • الله -سبحانه- واحد لا شريك له في ذاته ولا صفاته ولا أفعاله ولا في ملك شيء من مخلوقاته.
  • الكسل وسوء الكبر تمنع العبد من الطاعة والشكر؛ لذلك يستحب أن يستعيذ بالله منهما.
  • إثبات عذاب القبر نسأل الله العافية.
  • ينبغي على العبد الاجتهاد في الطاعة وإحسان العبادة لتحصيل النجاة في الدارين.
  • جواز إضافة الخير والشر إلى الليل.
  • فيه دليل على وجود النار وعذابها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.7 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
أستغفر الله