٣١٢٦٤ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد بن (حيان) (١) عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٢٦٤

الحديث رقم ٣١٢٦٤ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٢٣] ما يستحب أن (يدعو) به إذا أصبح؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٢٦٤ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة…

٣١٢٦٤ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد بن (حيان) (١) عن أبي (زرعة) (٢) (بن) (٣) عمرو بن (جرير) (٤) عن أبي هريرة عن كعب

⦗١٦٠⦘

قال: أجد في (التوراة) (٥) (من) (٦) قال (إذا أصبح) (٧): اللهم إني أعوذ باسمك وبكلماتك التامة [من الشيطان (الرجيم) (٨)، اللهم إني أعوذ باسمك وبكلماتك التامة من (عذابك) (٩) وشر عبادك، اللهم إني أسألك باسمك وكلماتك التامة] (١٠) من خير ما تسأل ومن خير ما تعطي ومن خير ما تبدي ومن خير ما تخفي، اللهم إني أعوذ (١١) وباسمك وبكلماتك التامة من شر ما تجلى به النهار، لم (تطق) (١٢) به الشياطين ولا (شيء) (١٣) يكرهه، وإذا قالهن إذا أمسى كمثل ذلك غير أنه يقول: من شر ما دجا به الليل (١٤).

[٢٤] ما قالوا: في الرجل إذا أخذ مضجعه (و) (١) أوى إلى فراشه، ما يدعو به؟

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٢٦٤ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة…

اسْتَعاذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من أمور:

الأول: (اللهم إني أعوذ) وألجأ وأَلُوْذُ (بك) لا بغيرِك، (من غلبة الدَّين) وقهره وهمِّه وكَرْبِه، وأسألك الإعانة على قضائه وسداده.

الثاني: (وغلبة العدو) وقهره وتَسَلُّطه، وأسألك كَفَّ أذاه، والانتصارَ عليه.

الثالث: (وشماتة الأعداء) وفَرَحِهم بما يُصيب المسلمين من بلاء ومصيبة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على التعوذ بالله من كلِّ ما يَشغل عن الطاعة ويَجلب الهموم كالدَّيْن وغيره.
  • مطلق الدَّيْن لا حَرَجَ فيه، إنما الحَرَجُ فيمَن ليس لديه وفاءٌ للدَّين، وهذا هو الدَّيْن الغالِب.
  • الإنسان عليه أنْ يَتَجنَّبَ الأمور التي يُشْمَتُ بها ويُعاب فيها.
  • بيان عداوة الكفار للمؤمنين وشماتهم بهم عند حلول المصائب.
  • إظهار الأعداء فرحَهم بِبَلِيَّة الإنسان يَشتدُّ على الإنسان من نفس البلية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.7 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
لا إله إلا الله