٣١٢٦٥ - (١) حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن (٢) البراء قال: كان⦗١٦١⦘النبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٢٦٥

الحديث رقم ٣١٢٦٥ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٢٤] ما قالوا: في الرجل إذا أخذ مضجعه (و) أوى إلى فراشه، ما يدعو به؟.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٢٦٥ - (١) حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي…

٣١٢٦٥ - (١) حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن (٢) البراء قال: كان

⦗١٦١⦘

النبي إذا أخذ مضجعه قال: "اللهم إليك أسلمت نفسي، ووجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي (أنزلت) (٣)، وبنبيك أو رسولك الذي أرسلت (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٢٦٥ - (١) حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي…

قال البراء بن عازب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أردت أن تأتي مكان نومك فتوضأ كوضوئك للصلاة، إن كنت على غير وضوء، ثم ارقد على جنبك الأيمن؛ لأنه أنفع للصحة، ولأنه يمنع الاستغراق في النوم، فيسرع الإفاقة ليتهجد أو ليذكر الله تعالى، بخلاف الاضطجاع على الشق الأيسر، ثم قل: (اللهم أسلمت وجهي إليك) أي سلمت ذاتي إليك طائعة لحكمك، فأنا منقاد لك في أوامرك ونواهيك، واستسلمت لما تفعل فلا اعتراض عليك فيه، (وفوضت أمري إليك) ورددت أمري إليك وبرئت من الحول والقوة إلا بك، فاكفني الهم، (وألجأت ظهري إليك) أسندت واعتمدت عليك كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده إليه، (رغبة ورهبة إليك) طمعًا في ثوابك وخوفًا من عقابك، (لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك) لا اعتصام بحصن ولا بمخلوق منك إلا إليك، ولا مخلص من الهلاك والشرور إلا إليك، (اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت) صدقت بكتابك القرآن الذي أنزلته، (وبنبيك الذي أرسلت) وآمنت بنبيك الذي أرسلت، فإذا مت في تلك الليلة بعد قولك هذا الذكر فأنت على الفطرة وعلى دين الإسلام، واجعل هذه الكلمات آخر ما تتكلم به، قال البراء: فأعدت على النبي صلى الله عليه وسلم الذكر لأحفظه، فلما وصلت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت، وسبب إنكاره عليه الصلاة والسلام لقوله؛ لأن هذا ذكر ودعاء، فينبغي الاقتصار على اللفظ الوارد بحروفه، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف، فيتعين أداؤها بحروفها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الدعاء عند النوم مرغوب فيه؛ لأنه قد تقبض روحه في نومه، فيكون قد ختم عمله بالدعاء الذي هو من أفضل الأعمال كما ختمه بالوضوء.
  • ندب الوضوء عند النوم؛ لأنه قد تقبض روحه في نومه فيكون قد ختم عمله بالوضوء، وليكون أصدق لرؤياه وأبعد عن تلاعب الشيطان به في منامه.
  • من سمع شيئًا من العلوم النافعة فليردده في نفسه؛ ليثبت في حفظه ويرسخ، بخلاف من سمع شيئًا وتركه فكأنه لم يسمعه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
لا إله إلا الله