٣١٣٢٦ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي عن علي بن صالح عن أبي إسحاق عن عمرو بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٣٢٦

الحديث رقم ٣١٣٢٦ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٣٦] ما ذكر فيمن سأل النبي ﷺ أن يعلمه ما يدعو به فعلمه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٣٢٦ - حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن علي…

٣١٣٢٦ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي عن علي بن صالح عن أبي إسحاق عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة عن علي (قال) (١): قال لي النبي : "ألا أعلمك كلمات إذا قلتَهن غفر لك مع أنه مغفور لك؛ لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم، لا إله إلا اللَّه العلي العظيم، سبحان رب السماوات السبع ورب العرش (العظيم) (٢)، الحمد للَّه رب العالمين" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٣٢٦ - حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن علي…

عن أبي سعيد رافع بن المعلى رضي الله عنه قال: قال لي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : "ألا" أتى بها لتنبيه المخاطب لما يلقى إليه بعدها، قوله: "أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد"، وإنما قال له ذلك، ولم يعلمه بها ابتداء؛ ليكون أدعى إلى تفريغ ذهنه لتلقيها وإقباله عليها بكليته، قوله: "فأخذ بيدي"، أي: بعد أن قال ذلك ومشينا، قوله: "فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول اللّه إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن"، قوله: "قال: الحمد للّه ربّ العالمين"، أي: سورة الفاتحة، وإنما كانت أعظم سورة لأنها جمعت جميع مقاصد القرآن، ولذا سميت بأم القرآن. ثم أشار إلى ما تميزت به الفاتحة عن غيرها من بقية السور حتى صارت أعظم منها، بقوله: "هي السبع المثاني"، أي: المسماة به، جمع مثناة من التثنية لأنها تثنى في الصلاة في كل ركعة، أو لأنها تثنى بسورة أخرى، أو سميت بذلك لاشتمالها على قسمين: ثناء ودعاء، أو لما اجتمع فيها من فصاحة المباني وبلاغة المعاني، أو لأنها تثنى على مرور الزمان وتتكرر فلا تنقطع وتدرس فلا تندرس، أو لأن فوائدها تتجدد حالاً فحالاً إذ لا منتهى لها، أو جمع مثناه من الثناء لاشتمالها على ما هو ثناء على اللّه تعالى، فكأنها تثنى عليه بأسمائه الحسنى وصفاته، أو من الثنايا لأن اللّه استثناها لهذه الأمة، وغير ذلك، قوله: "والقرآن العظيم"، أي: وهي المسماة بذلك أيضاً، قوله: "الذي أوتيته"، أي: أعطيته، وتسميتها بالقرآن العظيم لجمعها سائر ما يتعلق بالموجودات دنيا وأخرى وأحكاماً وعقائد.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • سورة الفاتحة أعظم سورة في كتاب الله -تبارك وتعالى-.
  • تفضيل بعض القرآن على بعض بما جاء عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك.
  • حرص الرسول -صلى الله عليه وسلم- على تعليم الناس الخير، وبيانه لهم.
  • أن الفاتحة سبع آيات.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
سبحان الله وبحمده