قال رسول اللَّه ﷺ: "سألت اللَّه البلاء (فاسأله) (٢) المعافاة"، ومر على…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٣٢٧

الحديث رقم ٣١٣٢٧ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٣٦] ما ذكر فيمن سأل النبي ﷺ أن يعلمه ما يدعو به فعلمه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "سألت الله البلاء (فاسأله) (٢) المعافاة"…

قال رسول اللَّه : "سألت اللَّه البلاء (فاسأله) (٢) المعافاة"، ومر على رجل

⦗١٨٧⦘

وهو يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة، فقال: "يا ابن آدم وهل تدري ما تمام النعمة؟ " قال: يا رسول اللَّه دعوة دعوت بها رجاء الخير، قال: "فإن من تمام النعمة دخول الجنة، و (العوز) (٣) من النار"، ومر على رجل وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام، (فقال: (قد استجيب لك فاسأل) (٤) " (٥).

سند حديث: ٣١٣٢٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن الجريري (١)…

٣١٣٢٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن الجريري (١) عن أبي الورد بن ثمامة عن اللجلاج عن معاذ قال: مر رسول اللَّه على رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك الصبر ف

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "سألت الله البلاء (فاسأله) (٢) المعافاة"…

سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه العلمَ والتوفيق للحق، وأن يُوفِّقه إلى امتثال ما أمر به وترك ما نهى عنه، وأن يعفه عن كل ما حرَّم عليه فيما يتعلق بجميع المحارم التي حرَّمها عز وجل ، وسأله كذلك الغنى عن الخلق، بحيث لا يفتقر إلى أحد سوى ربَّه عز وجل .

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الخضوع إلى الله واللجوء إليه في كل الأحوال.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، وأن الذي يملك ذلك هو الله.
  • إبطال التعلَّق بالأولياء والصالحين في جلب المنافع ودفع المضار.
  • حاجة النفس إلى مكارم الأخلاق؛ لتستقيم على أمر الله، ولتخاف عقابه وترجو رحمته.
  • وجوب التزام التقوى.
  • الكف عن مباشرة المعصية، وإن كان المكلف قد عزم على فعلها.
  • شرف هذه الخصال: الهدى والتقى والعفاف والغنى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الحمد لله