٣١٥٥٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن عبد اللَّه بن يسار عن حذيفة قال: قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٥٥٠

الحديث رقم ٣١٥٥٠ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٦٩] ما نهي عنه أن يدعو به الرجل أو يقوله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٥٥٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن عبد…

٣١٥٥٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن عبد اللَّه بن يسار عن حذيفة قال: قال (رسول اللَّه) (١) : "لا تقولوا: ما شاء اللَّه وشاء فلان، ولكن قولوا: ما

⦗٢٧٢⦘

شاء اللَّه ثم شاء فلان" (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٥٥٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن عبد…

نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنْ يقولَ المسلمُ في كلامه: "ما شاء الله وشاء فلان"،
أو ما شاء الله وفلان؛
وذلك لأنَّ مَشيئةَ الله وإرادتَه مُطْلَقَةٌ ولا يشاركه فيها أحد،
وفي استخدام الواو في العطف إشعارٌ بمشاركةِ أحدٍ مع الله والتسوية بينهما.
ولكن يقول: ما شاء الله، ثم شاء فلان،
فيجعل مشيئةَ العبدِ تابعةً لمشيئة الله بقول: "ثم" بدلًا من "و"، لأن "ثم" تفييد التعقيب والتراخي.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تحريم قول: "ما شاء الله وشئت"، وما أشبه ذلك من الألفاظ مما فيه العطف على الله بالواو؛ لأنه من شرك الألفاظ والأقوال.
  • جواز قول: "ما شاء الله ثم شئت"، وما أشبه ذلك مما فيه العطف على الله بثُمَّ؛ لانتفاء المحذور فيه.
  • إثبات المشيئة لله، وإثبات المشيئة للعبد، وأن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى.
  • النهي عن إشراك الخلق في مشيئة الله ولو باللفظ.
  • إن اعتقد القائل أن مشيئة العبد كمشيئة الله جل وعلا مساوية لها في الشمول والإطلاق، أو أن العبد له مشيئة مستقلة فهو شرك أكبر، أما إن اعتقد أنه دونه؛ فهو شرك أصغر.

درجة الحديث: صحيح بمجموع طرقه

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله