٣١٥٥١ - حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن (يزيد) (١) بن الأصم عن ابن عباس أن النبي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٥٥١

الحديث رقم ٣١٥٥١ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [٦٩] ما نهي عنه أن يدعو به الرجل أو يقوله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٥٥١ - حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن…

٣١٥٥١ - حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن (يزيد) (١) بن الأصم عن ابن عباس أن النبي سمع رجلًا يقول: ما شاء اللَّه وشاء فلان، فقال: "جعلتني (للَّه) (٢) عدلًا، قل: ما شاء اللَّه" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٥٥١ - حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن…

سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقول في الحج: لبيك عن شُبْرُمة، فسأله من شبرمة؟ قال: أخ أو قريب، شك الراوي، فسأله عليه الصلاة والسلام: هل حججت عن نفسك؟ فأخبر أنه لم يحج عن نفسه، فبيّن له النبي صلى الله عليه وسلم أن عليه يبدأ بالحج عن نفسه أولاً، ثم يحج عن غيره، فلا يصح أن يحج شخص عن غيره وهو لم يحج عن نفسه.
وفي هذا دليل على أن الإنسان إذا كان قد أحرم بالنسك عن غيره ولم يحج عن نفسه فإنه يقلب ذلك إلى نفسه، فيلبي عن نفسه، ويكون النسك له، ولا يستطيع الإنسان أن يحج حجًّا واحدًا عن شخصين، بل يكون الحج من واحد عن واحد، إما عن نفسه، أو عن واحد من الناس، لكن يمكن إذا كان الإنسان متمتعًا أن يجعل العمرة لشخص والحج لشخص، لأن كل واحد منهما مستقل عن الثاني بإحرامه مع تحلله بين الإحرامين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز أن يحج الرجل عن غيره.
  • الدلالة على أن الإنسان لا يحج عن غيره إلا إذا كان قد حج عن نفسه.
  • الدلالة على أنه يمكن للإنسان أن يُظهِر في التلبية اسم المحجوج عنه أو المعتَمر عنه، فيقول: لبيك لفلان، أو لبيك عن فلان، إذا كان يحج عن غيره.
  • أن الحج قد يكون من الأخ عن أخيه، وليس خاصاً بالولد عن والده.
  • بيان أن الإنسان إذا كان قد أحرم بالنسك عن غيره ولم يحج عن نفسه فإنه يقلب ذلك إلى نفسه، فيلبي عن نفسه، ويكون النسك له.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا إله إلا الله