قال النبي ﷺ: "نزل القرآن على سبعة أحرف، أيها قرأت (أصبت) (١) " (٢).

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢١١٦

الحديث رقم ٣٢١١٦ من كتاب «[٢٩] كتاب فضائل القرآن» في المصنف، تحت باب: [٣٦] القرآن على كم (نزل حرفا).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: قال النبي ﷺ: "نزل القرآن على سبعة أحرف، أيها…

قال النبي : "نزل القرآن على سبعة أحرف، أيها قرأت (أصبت) (١) " (٢).

سند حديث: ٣٢١١٦ - حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد اللَّه…

٣٢١١٦ - حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد عن أبيه عن أم أيوب قالت:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: قال النبي ﷺ: "نزل القرآن على سبعة أحرف، أيها…

روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نزل القرآن بسبعة أحرف أي: سبعة أوجه من أوجه القراءة، والمراء في القرآن كفر، والمراء هو الجدال، والمقصود من ذلك المراء الذي يكون بالباطل، والذي يكون بضرب القرآن بعضه ببعض، بحيث يشكك فيه، أو يؤتى فيه بأمور غير سائغة تصرف الناس عن القرآن، فلا شك أن هذا كفر بالله عز وجل، وهو مخرج من الملة، فما عرفتم منه فاعملوا أي اعملوا بما عرفتم من الكتاب ما استطعتم، وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه، أي فتعلموه ممن هو أعلم منكم، أو أحيلوا العلم به إلى العلماء، فمن أراد راجعهم، وفيه الزجر عن سؤال من لا يعلم.
قال بعض أهل العلم إن القراءة بها كانت في أول الأمر خاصة للضرورة، لاختلاف لغات العرب ومشقة أخذ جميع الطوائف بلغة، فلما كَثُر الناس والكُتَّاب وارتفعت الضرورة كانت قراءة واحدة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الجدال بالباطل ومن أجل التشكيك وصرف الناس عن القرآن يدخل في دائرة الكفر.
  • ضرورة سؤال العالم.
  • أهمية العمل بما علمه الإنسان وإلا كان نكالًا له.
  • سماحة الشريعة في اشتراط الاستطاعة للعمل، فما استطعتم منه فاعملوا.
  • التنبيه إلى عدم العمل بجهل وبدون سؤال من هو أعلم.
  • من هدي النبي صلى الله عليه تكرار الكلام ثلاثًا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الله أكبر