قال رسول اللَّه ﷺ: "نزل القرآن على سبعة أحرف كل شاف كاف" (١).

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢١١٧

الحديث رقم ٣٢١١٧ من كتاب «[٢٩] كتاب فضائل القرآن» في المصنف، تحت باب: [٣٦] القرآن على كم (نزل حرفا).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "نزل القرآن على سبعة أحرف كل شاف كاف" (١).

قال رسول اللَّه : "نزل القرآن على سبعة أحرف كل شاف كاف" (١).

سند حديث: ٣٢١١٧ - حدثنا ابن عيينة عن عمرو قال:

٣٢١١٧ - حدثنا ابن عيينة عن عمرو قال:

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "نزل القرآن على سبعة أحرف كل شاف كاف" (١).

روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نزل القرآن بسبعة أحرف أي: سبعة أوجه من أوجه القراءة، والمراء في القرآن كفر، والمراء هو الجدال، والمقصود من ذلك المراء الذي يكون بالباطل، والذي يكون بضرب القرآن بعضه ببعض، بحيث يشكك فيه، أو يؤتى فيه بأمور غير سائغة تصرف الناس عن القرآن، فلا شك أن هذا كفر بالله عز وجل، وهو مخرج من الملة، فما عرفتم منه فاعملوا أي اعملوا بما عرفتم من الكتاب ما استطعتم، وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه، أي فتعلموه ممن هو أعلم منكم، أو أحيلوا العلم به إلى العلماء، فمن أراد راجعهم، وفيه الزجر عن سؤال من لا يعلم.
قال بعض أهل العلم إن القراءة بها كانت في أول الأمر خاصة للضرورة، لاختلاف لغات العرب ومشقة أخذ جميع الطوائف بلغة، فلما كَثُر الناس والكُتَّاب وارتفعت الضرورة كانت قراءة واحدة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الجدال بالباطل ومن أجل التشكيك وصرف الناس عن القرآن يدخل في دائرة الكفر.
  • ضرورة سؤال العالم.
  • أهمية العمل بما علمه الإنسان وإلا كان نكالًا له.
  • سماحة الشريعة في اشتراط الاستطاعة للعمل، فما استطعتم منه فاعملوا.
  • التنبيه إلى عدم العمل بجهل وبدون سؤال من هو أعلم.
  • من هدي النبي صلى الله عليه تكرار الكلام ثلاثًا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.7 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله