الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٢٥٠٩
الحديث رقم ٣٢٥٠٩ من كتاب «[٣١] (كتاب الرؤيا)» في المصنف، تحت باب: [٤] ما قالوا فيها يخبره النبي ﷺ (من) الرؤيا.
آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14
٣٢٥٠٩ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن (سلمة) (١) عن عاصم ابن بهدلة عن المسيب بن رافع عن خرشة بن الحر قال: قدمت المدينة فجلست إلى مشيخة في المسجد أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال: فجاء شيخ متوكئ على عصى له، فقال: القوم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، قال: فقام خلف سارية فصلى ركعتين، فقمت إليه فقلت له: قال بعض القوم: كذا وكذا، فقال: (٢) الجنة للَّه يدخلها من يشاء، (و) (٣) إني رأيت على عهد
⦗٧٩⦘
رسول اللَّه ﷺ رؤيا، رأيت كأن رجلا (يأتي) (٤) فقال لي: انطلق فذهبت معه فسلك (بي) (٥) في (منهج) (٦) عظيم، (فعرضت) (٧) (لي) (٨) طريق عن يساري فأردت أن أسلكها فقيل: إنك (لست) (٩) من أهلها، ثم عرضت لي طريق عن يميني فسلكتها حتى (١٠) انتهيت إلى (جبل) (١١) (مزلق) (١٢)، فأخذ بيدي [(فأدخلني) (١٣) فإذا أنا على ذروته فلم أتقار ولم أتماسك، وإذا عمود من حديد في ذروته حلقة من ذهب، فأخذ بيدي] (١٤) (فزجل بي) (١٥) (حتى) (١٦) (أخذت) (١٧) بالعروة فقال: استمسك، فقلت: نعم، فضرب العمود برجله (فاستمسكت) (١٨) بالعروة، فقصصتها على رسول اللَّه ﷺ فقال: "رأيت خيرًا، أما (المنهج) (١٩) العظيم فالمحشر، وأما
⦗٨٠⦘
(الطريق) (٢٠) التي (عرض) (٢١) عن يسارك فطريق (أهل) (٢٢) النار ولست من أهلها، وأما (الطريق) (٢٣) التي عرضت عن يمينك فطريق أهل الجنة، وأما (الجبل) (٢٤) الزلق فمنزل الشهداء، وأما العروة التي استمسكت بها فعروة الإسلام، فاستمسك بها حتى تموت" قال: فأنا ارجو أن أكون من أهل الجنة، (قال) (٢٥): فإذا (هو) (٢٦) عبد اللَّه بن سلام (٢٧).
درجة الحديث: صحيح
المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط