قال رسول اللَّه ﷺ: "إنكم ستحرصون على الإمارة، وستصير حسرة وندامة، فنعمت المرضعة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٤٧٢٤

الحديث رقم ٣٤٧٢٤ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [٢] في الإمارة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ﷺ: "إنكم ستحرصون على الإمارة، وستصير حسرة…

قال رسول اللَّه : "إنكم ستحرصون على الإمارة، وستصير حسرة وندامة، فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة" (١).

سند حديث: ٣٤٧٢٤ - حدثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي ذئب عن…

٣٤٧٢٤ - حدثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ﷺ: "إنكم ستحرصون على الإمارة، وستصير حسرة…

هذا الحديث ينبه على عظم شأن الإمارة -وما هو في حكمها كالقضاء- وكثرة تبعاتها ومسؤولياتها في الدار الآخرة، والتحذير من طلبها والحرص عليها، وهذا مقيد بمن دخل فيها بسعي منه وحرص عليها وكان غير أهلٍ لها، بخلاف من وُكِلت إليه ولم يسعَ لها وكان أهلا لها وعدل فيها فإنه سيُعان عليها كما جاء في أحاديث أخرى، وقد شبهت الإمارة في الحديث بأنها نعم المرضعة بما تدر من منافع المال والجاه ونفاذ الحكم، وبئس الفاطمة بتبعاتها يوم القيامة وحسراتها.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • طالب ولاية القضاء أو غيرها من الولايات له إحدى حالتين: إحداهما: أنْ يقصد من الحصول عليها الجاه والرئاسة والمال، فهذا هو المذموم، وهو الَّذي وردت الأحاديث الصحيحة بذمِّه ومنعه، ومنع طالب الولاية فيها.الثانية: أنْ يطلب القضاء أو الولاية؛ لأنَّها متعينة عليه؛ لأَنَّه لا يوجد من هو أهل لها وللقيام بها، وإذا تركها تولاَّها من لا يقوم بها، ولا يحسنها، فيطلبها بهذه النية، وهو القصد الحسن؛ فهذا مثاب مأجور معان عليها.
  • أن ما ذكره النبي -صلى الله عليه وسلم- من الحرص بعده على الإمارة والتقاتل عليها قد حصل كما أخبر, وذلك من أعلام نبوته -صلى الله عليه وسلم-.
  • الحرص على الولاية هو السبب في اقتتال الناس عليها، حتى سفكت الدماء، واستبيحت الأموال والفروج، وعظم الفساد في الأرض بذلك، ووجه الندم أنه قد يقتل أو يعزل أو يموت، فيندم على الدخول فيها؛ لأنه يطالب بالتبعات التي ارتكبها، وقد فاته ما حرص عليه بمفارقته.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله