٣٥٠٨٦ - حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك وسعيد بن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٠٨٦

الحديث رقم ٣٥٠٨٦ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [٥٤] ما قالوا: في الفروض وتدوين الدواوين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٥٠٨٦ - حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة عن…

٣٥٠٨٦ - حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب كتب المهاجرين على خمسة آلاف والأنصار على أربعة آلاف، ومن (لم يشهد) (١) (بدرًا) (٢) من أولاد المهاجرين على أربعة آلاف، وكان منهم أسامة بن زيد ومحمد بن عبد اللَّه بن جحش وعمر بن أبي سلمة وعبد اللَّه بن عمر (فقال) (٣) عبد الرحمن بن عوف: إن عبد اللَّه ليس مثل هؤلاء، إن عبد اللَّه من أمره من أمره فقال عبد اللَّه بن عمر لعمر: إن كان حقا لي (فأعطنيه) (٤)، وإلا فلا تعطنيه، فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف: فاكتبني على أربعة آلاف، وعبد اللَّه على خمسة آلاف، واللَّه لا يجتمع أنا وأنت على خمسة آلاف، فقال عبد اللَّه بن عمر: إن كان حقا فأعطنيه، وإلا فلا تعطنيه (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٥٠٨٦ - حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة عن…

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يقارب الموت، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجري دمعهما فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله على معنى التعجب، أي الناس لا يصبرون على المصيبة وأنت تفعل كفعلهم؟ كأنه تعجب لذلك منه مع عهده منه أنه يحث على الصبر وينهى عن الجزع، فأجابه بقوله: "إنها رحمة" أي الحالة التي شاهدتها مني هي رقة القلب على الولد ثم أتبعها بجملة أخرى فقال: "إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا" أي: لا نتسخط ونصبر، "وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون"، فالرحمة لا تنافي الصبر والإيمان بالقدر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب التسليم والرضى بقضاء الله وقدره.
  • جواز البكاء على من كان في النزع الأخير أو من مات، من غير سخط لأمر الله.
  • جواز الاعتراض على من خالف فعله ظاهر قوله ليظهر الفرق.
  • جواز الإخبار عن الحزن وإن كان الكتمان أولى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.9 / 29.5
الإضاءة 73%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله