٣٥٢٦٦ - حدثنا وكيع قال: ثنا عمر بن ذر عن (١) إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة عن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٢٦٦

الحديث رقم ٣٥٢٦٦ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [٨٨] في دعاء المشركين قبل أن يقاتلوا.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٥٢٦٦ - حدثنا وكيع قال: ثنا عمر بن ذر عن (١)…

٣٥٢٦٦ - حدثنا وكيع قال: ثنا عمر بن ذر عن (١) إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة عن علي أن النبي بعثه في سرية فقال لرجل عنده: "الحقه ولا تَدعُهُ من خلفه فقل: إن رسول اللَّه يأمرك (أن) (٢) تنتظره"، قال: فانتظره حتى جاء فقال: "لا تقاتل القوم حتى تدعوهم" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٥٢٦٦ - حدثنا وكيع قال: ثنا عمر بن ذر عن (١)…

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ضرب الزوجات، فجاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال:

يا رسول الله اجترأ النساء على أزواجهن وساءت أخلاقهن.

فرخّص صلى الله عليه وسلم بضربهن ضربًا غير مبرح إذا وُجد السبب لذلك كامتناعهن من أداء حق الزوج وعصيانه ونحو ذلك.

فجاء بعده نساء عند زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يشتكين من ضرب أزواجهن لهن ضربًا مبرحًا، ومن سوء استعمال هذه الرخصة، فقال صلى الله عليه وسلم:

هؤلاء الرجال الذين يضربون نساءهم ضربًا مبرحًا ليسوا بخياركم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان فضيلة معاملة النساء بالحسنى، وأن الصبر عليهن والتغاضي عما يكون منهن أفضل من ضربهن.
  • جعل الله عز وجل الضرب آخر مراحل علاج النشوز، فقال: (‌وَاللَّاتِي ‌تَخَافُونَ ‌نُشُوزَهُنَّ ‌فَعِظُوهُنَّ ‌وَاهْجُرُوهُنَّ ‌فِي ‌الْمَضَاجِعِ ‌وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) [النساء: 34]، وهذه الثلاثة على الترتيب وليست للجمع في وقت واحد، فيبدأ بالنصح والوعظ والتذكير فإن أفاد فالحمد لله، وإن لم ينفع يهجرها في المرقد، فإن لم يفد يضربها ضرب تأديب لا ضرب انتقام.
  • الرجل راع في بيته، فيجب أن يربيهم ويهذبهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
  • جواز مراجعة العالم في فتواه؛ لمعرفة عواقبها ومآلها.
  • جواز الشكوى للأمير أو العالم إذا لحق ضرر بالشاكي.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده