٣٥٨٦ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: سمعت عمر…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٨٦

الحديث رقم ٣٥٨٦ من كتاب «[٣] [كتاب الصلوات]» في المصنف، تحت باب: [١٣٠] ما (يقرأ) في صلاة الفجر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٥٨٦ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبد…

٣٥٨٦ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: سمعت عمر يقرأ في الفجر بسورة يوسف قراءة (بطيئة) (١).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٥٨٦ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبد…

كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في سَفر وكانت الليلة مُظلمة، ولم يتيقنوا جهة القِبْلة، فصلَّوا باجتهادهم، فلما أصبحوا إذا هُم قد صلُّوا إلى غير القِبْلَة، فأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك؛ فأنزل الله تعالى : (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فَثَمَّ وجْهُ الله) [ البقرة : 115 ].

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن استقبال القِبْلة شرطٌ من شرائط الصَّلاة، لا تصحُّ بدونه، سواءٌ أكانت الصَّلاة فرضًا أو نفلاً؛ لقوله تعالى: (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) [البقرة: 144]. إلا في الراكب السائر في السَّفر، فتَجوز النَّافلة من غير استقبال للقِبلة.
  • أن من صلَّى الفرض إلى غير القِبْلَة لِظَلمة أو غَيم بعد التَّحري والاجتهاد، ثمَّ تبيَّنَ له خطؤه، فصلاته صحيحة، سواءٌ علم بالخَطأ في الوقت، أو بعد خروجه.
  • الاجتهاد في معرفة القِبْلة في السَّفر بالنَّظر إلى العلامات الكَونية، أما في الحَضر فلا يُشرع الاجتهاد؛ لأنه بالإمكان أن يستدل على القبلة بالمحاريب أو السؤال.
  • علماء السَّلف -رحمهم الله- أثبتوا جهة العلوِّ لله -تعالى- إثباتًا يليقُ بجلال الله وعظمته، ملاحظين في ذلك انتفاءَ إحاطةِ شيء به -سبحانه وتعالى-؛ فهو جلَّ وعلا المُحيط بكلِّ شيء.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم الغَيب؛ لأنه لو كان يعلم الغيب لعلم أين جهة القِبْلة.
  • سماحة الشَّريعة وتيسيرها على المُكلَّفِين.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله